قائمة قراءة ymanmohammed200
3 stories
ماذا لو مل وقتلني  by seadra4196524
seadra4196524
  • WpView
    Reads 32
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 6
في قلب الحياة الجامعية الهادئة، تعيش طالبة متفوقة تُعدّ مثالًا للكمال؛ ذكية، محبوبة، ولامعة بين الجميع. لم تكن تتوقع أن ينكسر هذا الهدوء يومًا، حتى يظهر في محيطها زميل لم تلتفت لوجوده من قبل... زميل يحمل في ظلاله غموضًا ثقيلًا يسبق خطواته. تدريجيًا، تبدأ الخيوط بالانكشاف، فتراه في لحظة لا تُمحى من ذاكرتها: يدفن جثة في الحديقة الخلفية للجامعة. ومن تلك اللحظة، لا تعود حياتها كما كانت. يقترب منها أكثر مما ينبغي، يراقبها بصمتٍ مُربك، ويقتحم تفاصيل يومها وكأنه جزء منها. وحين تجرؤ على مواجهته، لا تجد خوفًا في عينيه، بل برودًا ساخرًا وصوتًا منخفضًا ينساب كتهديد خفي: أنها مجرد وسيلة لملله... وأن عليها أن تُبقيه مُسليًا، وإلا اختفت هي بدلاً من ضحاياه. بين الرعب والعجز، وبين محاولات يائسة لفهمه أو الهرب منه، تنشأ علاقة مشوّهة وغامضة، تجمع بين فتاة تحاول النجاة، ورجل لا يُشبه إلا الظلال التي تبتلع الضوء.
Ascendance of a Bookwormصعود دودة الكتب  by seadra4196524
seadra4196524
  • WpView
    Reads 45
  • WpVote
    Votes 4
  • WpPart
    Parts 10
فتاة جامعية، تحب الكتب منذ أن كانت طفلة صغيرة، تموت في حادث وتولد من جديد في عالم آخر لا تعرف عنه شيئًا. وهي الآن ماين، الابنة المريضة لجندي فقير تبلغ من العمر خمس سنوات. ومما زاد الطين بلة أن العالم الذي ولدت فيه من جديد لديه معدل معرفة القراءة والكتابة منخفض للغاية والكتب غير موجودة في الغالب. سيكون عليها أن تدفع مبلغًا هائلاً من المال لشراء واحدة. قررت ماين بنفسها: إذا لم يكن هناك أي كتب، فسيتعين عليها فقط تأليفها! هدفها هو أن تصبح أمينة مكتبة. تبدأ هذه القصة بسعيها لتأليف الكتب حتى تتمكن من العيش محاطة بها! انغمس في هذا الخيال الكتابي المكتوب لمحبي الكتب وديدان الكتب
«أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من أنا لها شمس by RoseAmin
RoseAmin
  • WpView
    Reads 6,076,253
  • WpVote
    Votes 226,648
  • WpPart
    Parts 74
المقدمة «أنا التائهُ بظُلمة الماضي ووحشية الحاضر وغشاوة مستقبلي، أتطلعُ على حالي فأتيقنُ أن لا سبيل لانقشاع غُمتي، أتيتُ إلى الحياة ولم يكُن الأمر بخياري،منذُ نشأتي أُقحمتُ مُجبرًا داخل صراعاتٍ عنيفة لم يكن لي بها أي إِثْمٌ،تبددت أروع أيام براءتي بينما كان وسطي منشغلاً بخوض حروبهم الشرسة من أجل الحصول عليّ ،وكأني جوهرةً ثمينةً من يسعفهُ حظهُ السعيد ويتمكنُ من إمتلاكها سيحصل على البقاء مُخلدًا،إنتهت معركتهم الضانية بفوز طرفٍ وخسارة الآخر ،وكُلٍ اتجه بطريقهُ ليواصل ممرات حياتهُ ومفترقاتها،إلا ذاك الصغير،فقد تركوهُ بمفترق الطريق ليظل واقفًا متحيرًا يُسيطر عليه شعورًا مريرًا بالعجز،لا هو تابع وصولهُ لنهاية مبتغاه،ولا عاد لنشأتهِ الأولى وبراءته، أنا بذاتهِ هو ذاك الصغير،وها أنا الأن أدفعُ أثمانًا باهظةً لخطايا لم أكن يومًا بفاعلها.» «يوسف عمرو البنهاوي» «أذنابُ الماضي» الجزء الثاني من «أنا لها شمس» بقلمي «روز أمين»