في زمنٍ تتلاشى فيه الحدود بين الحقيقة والظلال، تسلّل مصاصو الدماء إلى عالم البشر، واختلطوا بهم حتى صاروا وزراء، قادة، ومشاهير يسطع نجمهم... بينما حقيقتهم المظلمة تظلّ مخفية خلف ستارٍ من البريق.
لكنهم ليسوا جميعًا على شاكلة واحدة:
الأشرار، عطشهم للدم لا يعرف رحمة.
الطيّبون، يسبحون ضدّ تيار طبيعتهم القاتمة.
أما الأمايا... فهم الطفرة الغامضة، ثمرة اتحاد الدم البشري بميراث الظلام.
فهل ستبقى الموازين على حالها؟
أم أنّ الأحداث ستنقلب رأسًا على عقب؟
وهل ستصمد البطلة أمام ما ينتظرها من مآسٍ وأسرار؟
لا أحد يعلم... الزمن وحده سيكشف المستور.
لكن، تذكّروا جيدًا:
لا تحكموا على القصة من بداياتها... فالظلال دائمًا تخفي ما هو أعمق.
كانت الليل مظلمة لدرجة أنها لم تستطع أن ترى أمامها حتى لو لم تكن هناك شمعة صغيرة مضاءة بجانب طاولة السرير. نهضت بهدوء من حيث كانت مستلقية بجانب الإمبراطور كارمون.
ربما كان الحظ هو الذي أحضرها إلى هنا. حتى أنها نامت مع إمبراطور إمبراطورية إيدلبيرغ ، الذي لم تقابله قط في حياتها.
لكن هل سيعرف أن هذا كان أكبر خطأ في حياته؟
بعد أن أصبحت محظية الإمبراطور رقم 27 ، لم تكن تنوي النوم معه. لكن بطريقة ما ، استمر الإمبراطور في القدوم إليها ، والآن تخلى عن الإمبراطورة للبحث عنها فقط.
فحصت للتأكد ما إذا كان الإمبراطور قد نام.
"جلالة الملك ..." قالت بهدوء.
لم يتحرك الإمبراطور وهو يتنفس بثبات. بعد أن رأت أنه نائم بسلام ، أمسكت بالخنجر الذي كانت تخفيه تحت وسادتها. كانت اليد التي تمسك بالخنجر ترتجف بالفعل من الخوف.
"لماذا اخترتني من بين جميع النساء في محيطك؟"
الاسم الاصلي للرواية بالانجليزي A Fake Concubine Was Caught By The Tyrant
دخلت هذا الزواج حذرة منه، فكتبت شروط نجاتي بيدي. لكنني لم أكتب شرطًا واحدًا يحميني من ضعفي أمامه.
B OU N D H E A R T S
قُلـوب مُقيَـدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- Colin Rivanosh
- Larina Montenrva
🛑 جميع حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية.
🛑 لا أحلل السرقة أو إعادة نشرها، فالرواية كتبت بقلمي وهى فريدة من نوعها.
🛑غير مسموح لك بالتشبيه بينها وأي من الروايات الأخرى.
______ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في جنوبِ العراق، حيثُ تختبئ الحكايات خلفَ الأبواب المغلقة، تصبح الأسرار أثقل من أن تُخفى، والجثث أكثر من أن تُنسى.
عائلةٌ تحاصرها الخيبات والخوف، وأحداثٌ غامضة تتشابك بطريقةٍ مرعبة، حيث لا أحد يبدو بريئًا كما يظهر.
ومع كل حقيقة تُكشف، يقترب الجميع من الهاوية أكثر... لأن بعض الأسرار لا تُدفن، بل تعود لتطارد أصحابها، في أرضٍ يبتلعها الظلام والدخان والدم. لم يعد السؤال: من الفاعل؟ بل... من التالي؟
حِصار السجن
"هُوَ لَيْسَ حُبًّا بَلْ هَوسً ينْبُضُ بِاسمِكِ"
تَدور الأحداث حول "جِيجي" (21 عاماً)، الشَّابة الذَّكية ذات الجمال الهادئ، التي تنقلب حياتها حين يتقاطع طريقها مع "كَاي"؛ رجل الأعمال الغامض ذو الملامح الكورية الحادَّة والطُّول الطَّاغي (190 سم).
"كَاي" شخصية "سَايكو" يمتلك هَوَساً مرضيّاً بالسيطرة، ويسعى لعزل "جِيجي" داخل "سجن ذهبي" لتكون له وحده. بين القصور المهجورة وأروقة الشركات، تخوض جِيجي بعمرها النَّاضج صراعاً نفسيَّاً وعقليَّاً شرساً؛ فهل تستسلم لهذا الهَوَس، أم تستغل دهاءها لتفكيك قِناعه البارد وكشف أسراره المظلمة؟
6/5/2026
"كلُّ ما فعلته... أنني وافقتُ على الذهاب بدلًا من صديقتي إلى حفلة، لكنني خرجتُ منها زوجةً لأكثر زعيم مافيا روسي قسوةً ووحشية"
---
منذ عدة قرون، تناقلت الشعوب أسطورة الخيط الأحمر... أسطورةٌ تقول إن الأرواح التي كُتب لها أن تلتقي، يربطها خيطٌ لا يُرى، لا تقطعه المسافات ولا تغيّره الأيام.
هل تؤمنون بالمعجزات؟
بأن لحظةً واحدة قادرة على أن تغيّر حياتكم إلى الأبد؟
بأن ما نظنه صدفة... لم يكن يومًا صدفة؟
The Art of Fate.
عندما تقع ليليت تحت لعنةِ أحدِ إسميها فتُوسَمُ بلقبِ الأغوائيّةِ الغجريّةِ المنتظَرة، تمضي بخطواتِها نحو مصيرٍ أسود في محاولةَ التوبةِ عبثًا لتنتهي بها المطافُ صوب جثثِ عائلتِها صوباً.
فيتدخلُ الربايُ المعذّبُ بخطيئةٍ غير مقصودةٍ ساقته إلى الهلاكِ تحت لعنةٍ قمريّةٍ لا ترحم... غير أن كلّ ذلك يبدأ في التصدّع حين يقرّر التوبةَ رافضًا أن يُحمَّل وزرَ ذنبِ ليليت فوق خطاياه في تهمةِ شرفٍ ملفّقة...
𝖼𝗈𝗏𝖾𝗋 𝖻𝗒 𝐝𝐞𝐜𝐥𝐚𝐧.