روايات زخرف
2 stories
فجاءته على استحياء ( مكتملة ) | 𝐒𝐡𝐞 𝐜𝐨𝐦𝐞 𝐭𝐨 𝐡𝐢𝐦 𝐛𝐚𝐬𝐡𝐟𝐮𝐥𝐲 by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 28,645
  • WpVote
    Votes 1,314
  • WpPart
    Parts 19
لم يعرف الإيمان طريقًا إلى قلبه أبدا ولا ربطته بالدين صِلة ولا عتبت قدمه كنسية ولا حتى أي معبد ... حتى ألقاه القدر جريحًا في غابة موحشة، فرفع بصره للسماء لأول مرة يستجدي خيط نجاة من خالق لا يعرفه ، يدعوه بأن يضع في طريقه سبيلا للحياة ... وكأن أبواب الرحمة قد فُتحت على مصارعها حينها ، فأقبلت عليه فاتنة شرقية بعينين تسكبان دفء الشرق وسكينة الأمان، فأسعفته وآوته... وكان اللقاء بداية العاصفة ... مغفرته الأولى كانت عيناها... وقصة عشقه بدأت من فنجان قهوة عربية... لينتهي به الحال مهووسًا بفتاة يقطر الطهر من روحها... رجل روسي بارد، يُلقّب بالقائد المدرّع ... وفتاة عربية مسلمة، لينة كالدعاء، صلبة كالإيمان... جمعهما القدر في كوخ وسط الجبال، فكانا مزيجًا بين القوّة والحنان، بين الحب والهوس، بين الحرب والسلام. . . قل للمليحة بالخمار الأبيض ...ماذا فعلتِ بقائدٍ ميت النبض... . . . - إلى أين أيتها بندقية العينين ؟؟ - إلى الجنة أيها القائد المدرع ...
 لم يمسسني أحد  | 𝐍𝐨 𝐨𝐧𝐞 𝐡𝐚𝐬 𝐭𝐨𝐮𝐜𝐡𝐞𝐝 𝐦𝐞  by zukhrof
zukhrof
  • WpView
    Reads 1,923
  • WpVote
    Votes 223
  • WpPart
    Parts 13
تركت وراءها كل شيء... كل لحظات السعادة التي كانت بين يديها ... كل الأحلام التي رسمتها على جدران قلبها... لتصل إلى لحظة سعادتها الأبدية.... لكن تلك السعادة لم تكن بريئة.... كانت خطيئة في نظر الجميع ... لكنها كانت رحمة من الله بالنسبة لها... استجابة لدعاء خفي خرج من قلبها في ليلة حالكة ... حين لم يكن معها سوى صدى روحها ودعاءها المكتوم.... هربت بعيدًا ... متخلية عن اسمها... عن جاه وسلطة عائلتها العريقة ... عن حب طفولتها لتعيش في صمت ... تحمي الثمرة التي منحها لها القدر ... الثمرة التي لم تُمنح لها إلا بطريقة خاطئة غريبة غامضة ... و مدهشة.... لم تكن تدري أن السر الذي خبأته بعناية طوال سنة كاملة ... سيكتشفه رجل... نصف خطيئتها ... و نصف حلمها الذي راوده هو منذ سنوات ... شخصٌ سيعيد قلب حياتها إلى موضعه ... ويكشف الحقيقة التي ظنت أنها طمستها ... حين قال لها بصوت هادئ كاسرا سرها "أهلًا... بوالدة طفلي..."