بعد وفاة أمي انتركت مع زوجها القاسي لأن أخوي الكبير رفض يتحمل مسؤوليتي فكبرت وأنا أتعلم كيف أتحمل وأكتم كل شي بداخلي لين تورطت بمشكلة كبيرة وانطردت من البيت بهاللحظة ظهر لي واحد وقف معي وصار سندي الوحيد علمني كيف أوقف على رجولي من جديد ورجع لي شعوري بالأمن لدرجة إني تعلقت فيه وتمنيت يكون أخوي الحقيقي بدون ادري إنه هو فعلاً وهو بعد ما يدري إني أنا الأخ اللي تركه...
اكره الظلم واكره راعية
غير إن حظي الردي رماني بمدرسة كلها ظلم وتنمّر
وانا ملقوف و لازم أفزع للي أعرفه و اللي ما أعرفه
ومن سوء ح ظي صنعت عداوة مع أشهر متنمّر عندهم
والأسوا إني عرفت إنه ولد مدير أبوي في شغله الجديد
موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي
أكرهه... وأكره الأرض اللي يمشي عليها
ما يمر يوم بدون ما نتهاوش من كثر ماهو مستفز
وفي يوم المدير طلب يتصلون على أهلنا
بس كنت هادي... واثق إن الرقم اللي عندهم غلط
لكن فجأة... الباب ينفتح... وأبوي داخل!!
شلون؟! من وين جابوا رقمه؟
ولحظة... ليه ذا الكلب يناديه: يَبَه ؟!
بعد سنين من الغربة في بلاد غريبة رجعت مع أبوي لديرتنا الصغيرة و قلبي مليان حماس للجو العائلي والطلعات والوناسة مع عيال عمي... بس لحظة ليه كلهم يطالعون فيني كذا ويتهامسون؟!!
القسوة صنعت منى شخص ما احد يطيقه
سيّئ دراسيًا فاشل اجتماعيًا وضايع
وكل هذا بسبب شخص واحد
بعد سنين رجع لي يبي يصلح أخطاءه
وأنا ما أبي غير الانتقام لان بسببه عشت بعذاب
رواية عامية سعودية
اجواء الرواية شتوية مطر برد نار وحطب