- "مَــاذا لَـو عـادَ مُـعتذِرًا؟"
ـ گَلبي العايش بهاللّحظة بـوَهامه،
يگدِر باعتذارٍ يقلّل آلامه؟
يرجَع باعتذار؟ ومِن عنده كِلّ الصار؟
گُوّه تَعايَشت، ونسّيتْها أيّامي!
أبيض گَلبي جان، بس فعلتِه وِيّاي،
خلَّت السّواد بيَّه مِثل الشّامه!
اللِّي خلّاني گُمْت ما أثِق بالناس،
وبنيّتي وبياضي، يلوّث إبْهامه!
ما أَردّله، لو إنّه يعتذر ويعود!
وخَل يحسِب رَجعتي مِن أكبر أَحلامه!
ما أَسامِح! ولا أَفكّر وأعيد الرّاح،
- لو جان اللِّي يطلبه .. بلحظة إعدامه!
ملاحظة:
"رواية مستوحاة من أحداث حقيقية وقعت في أرض الرافدين"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
عامية: "باللهجه العراقيه & سعوديه"
بدأت كتابتها: 30/3/2025
انتهت: ؟؟/؟/؟؟؟؟
أستمتع~..
- وَلِگيتْ بِعشّرتَك بَغَدادْ
هَم شَايف عِرَاق يِعُوف بَغَدادّه؟..
رواية عاميه : "باللهجه العراقيه"
"خالية من أي علاقات محرّمة، تسلط الضوء على صداقة وأخوّة تتجاوز كل الحدود"
بدأت كتابتها : 2/2/2025
انتهيت من كتابتها : ؟/؟/؟؟؟؟
استمتعُ بقراءتها ..♡
ــ حِــــنّ بُـــويّــــهْ حِــــنّ
حَــنٰ بِـــفَــوَارِيـــزْ وَلَـحْنْ
وَحَـنَّةِ حـَمَامَـاتْ السـِّجْـنْ
وَاللّـي يِعْجِبَـهْ خِلِّي يِـحِـنّ!!
-" رواية برومانس خاليه من العلاقات المحرّمه"
"تنبني على علاقة صداقة قوية جدًا، علاقة يمكن من شدّتها وعمقها تثير الشك بداخلك، تخليك تتساءل وتخاف ... بس لا تخاف، هي نقيّة تمامًا، صافية بشكل عام"
"الرواية مكتوبة باللهجة العراقية، ومع إضافة اللغة الروسية في بعض الحوارات، حتى تعطي الجو نكهة مختلفة وغريبة وتقرّبك أكثر من الشخصيات"
بدأت: 14/1/2026
انتهت: ؟؟؟؟/ ؟ / ؟
اسَتَمتِعوا ~
عشانه سلكت طريق يعاكس مبادئي وأخلاقي
بس السؤال... لو عرف بعدين بيقدر ذا الشي؟
ولا بيقسى عليّ فوق قسوة الحياة نفسها؟!
تعبت من التفكير لدرجة صارت عندي فوبيا و كوابيس من اليوم اللي بيعرف فيه ...
اكره الظلم واكره راعية
غير إن حظي الردي رماني بمدرسة كلها ظلم وتنمّر
وانا ملقوف و لازم أفزع للي أعرفه و اللي ما أعرفه
ومن سوء حظي صنعت عداوة مع أشهر متنمّر عندهم
والأسوا إني عرفت إنه ولد مدير أبوي في شغله الجديد
موت أبوي ما أخذ حضنه بس... أخذ مني حياتي و مدينتي ورماني وسط ديرة ما تعرف غير القسوة
تعرفت هناك على عيال أعمامي وشكلي صرت بالخطأ تسليتهم الجديدة وسط ديرتهم الكئيبة ...
أما جدّي وعمامي شايلين علي حقد قديم... كأنه امتداد لحقدهم على أبوي