في ليلةٍ غاب فيها القمر وجدت نفسها يتيمةً تتجرع ذلَّ العمِّ وقسوةَ الأيام هربت في جنح الظلام ملثمةً بالخوف وفي قلبها غصةً لا ترحم لتسقطَ منهكةً عند عتباتِ شارع الأعشى وأمام دكان رجلٍ يُقال إنَّ قلبهُ نُحت من صخرِ الجبال
ضاري.. الرجلُ الذي لا يلين وجدَ نفسه أمام غريبةٍ ترفضُ شفقته وتنازعهُ الكبرياء بين صدامِ القلوب وعنادِ النفوس تبدأُ حكايةٌ لم تألفها الديرة حكايةُ حبٍ وُلد من رحمِ الهرب وعشقٍ اشتعلت شرارتهُ بنظرةٍ خلفَ اللثام
مغامرةٌ بدوية تفيضُ بالحب والغيرة القاتلة والصبر الذي يسبقُ الجبر 🤍✨
تزوجته عشان أهرب.. مو عشان أبدأ حياة.
ما كنت أدور حب، ولا حتى أمان.
كنت أبي مخرج.. أي مخرج.
باب أقدر أهرب منه من اللي كنت أعيش فيه، حتى لو كان الباب ذا يوديني لشيء أسوأ.
هو ما حبني. وأنا ما حاولت.
كنا متفقين من البداية إننا غريبين تحت سقف واحد، نعيش بس عشان ننجو.
بس مع الوقت... الغيره صارت تطلع بدون سبب،
والكره بدأ ينهار قدّام نظرات ما نعرف نفسّرها.
كنا نمثل قدام الناس،
ونسينا نوقف التمثيل حتى وإحنا لحالنا.
وهذي قصتنا... كيف كنا نكره، وصرنا نحب.
بس مو كأننا تأخرنا؟
حياة ضارّي وعَطوى بعد الزواج ما كانت سهله ، لكنها كانت حَلوه
ضارّي يحاوِل يكون زوج مثالي و عَطوى لسى تتعود على الحَياة الجديدة
بين الغيّره ، المواقف الطريفة و اللحظات الرومانسية ، يحاولون يثبتون إن حُبهم يقدر يتخطى كِل شي ..
مُجرد خيال يجيّب الفراشات 😔
واية رومانسية درامية تنبض بالذكريات والحنين، وتكشف كيف يمكن للقلوب أن تنتظر... حتى بعد اثني عشر عامًا.
في حي قديم بالرياض، كان صبي مشاغب يلقب فتاة صغيرة بـ"يا عبيطة"، وكانت ترد عليه بـ"يا شري" دون أن يعرف أحد منهما اسم الآخر. لحظات قصيرة، بريئة، لكنها تركت أثرًا عميقًا لا يُمحى.
مرت السنوات، وكبر الطفلان... هو أصبح مدير أعمال ناجح، وهي فتاة تبحث عن الأمان في مدينة لا ترحم. لم يتوقع أن يلتقي بها مجددًا - لا كطفلة، بل كامرأة نضج فيها الخوف والحنين. ولا تعرف هي إن كان يمكنها الوثوق بمن رحل دون وداع.
بين الحنين للماضي، وصراع المصالح في الحاضر، يجد ضاري نفسه ممزقًا بين خطوبة مرتبة من أجل المال والسلطة، وبين مشاعر صادقة تجاه "عبيطته" التي عادت دون سابق إنذار.
فهل ينتصر القلب؟
أم يُدفن الحب تحت أنقاض القرارات الصعبة؟