أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبا ن
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
كل شخص في هذا الكون يّخبِى شَخصيتَهُ
الضَعيفه ، المُتألمِة ..!
ويظهر شَخصيتَهُ القويه ..!
شَخصيتَهُ التي تُرعب الاخرين ..
طَبع الشيطان ..
ليس قابل للإصلاح او المُساعده ..
سَ يُكمل مَسيرتُهُ في الظلام لا يأمل في قدوم النور !
لقد أعتاد جسدُهُ و روحَهُ على الظَلام ..
آهات تخرج منهُ ولا يسمعها احد ..
سيكمل ما يفعل سيصبح أسوأ مِما يَتخَيلون لن يُخيب ظنهم ..
سَيُحَطِهم ظَنَهُم تَحطيمآ ..
ولٓكن ...
لابُدَ وأن تَتحطَم و تَتلاشى تِلك الشَخصيه على يد اشخاصٍ ... لم تكُن تَتوقع مِنهُم أن يُرمُموها ..! دائماً ما يأتي الامان مِن اكثر الاماكِن التي خُفنا مِنها ..
صَراع ما بين الماضي والحاضر ..
احتِل كِلاهُما رُغم إختِلافَهُم
وكانَ ذلِك إلاختِلاف هوَ السَبب ألرئيسي ل ذلِكَ ألصِراع ألهادِئ ألذي يَقتحِم تفكيرهُم بِقوه ..
ولٓكِن إلى أينَ سيأخذهُم ذلِك إلاختِلاف هَل الانتِصار على ألماضي هوَ الحل ..!
أم ألهروب مِن الحاضِر هَو ألامثل ؟؟
وسط تحدياتٍ لا ترحم،
وخطرٍ يتسلل بصمتٍ في كل اتجاه...
تتشابك المصائر في عالمٍ يفيض بالخوف والترقّب.
حكاية تُختبر فيها القلوب بين نار الحب وقسوة التضحية
حيث لا طريق آمن...
ولا نجاة بلا ثمن.
كل خطوة تقرّبهم من المجهول،
وكل قرار قد يغيّر كل شيء...
فإمّا أن ينجوا
أو يبتلعهم الظلام دون رحمة
مَن أي طين خُلقت روحك !
وأي رحمٍ حَمل هَمّك!
ومَن مُفتعل ذا الهلاك غيرك!
- لستُ أنا السبب، كانت عيناي هيَ الفاعلة
العيون الزمُردية أظلمت دُنياك
- إن كانت قد اظلمتها فعل اً
فما سبب ذا النور الذي يشع
داخلي كُلما رأيتُها!
لمَ انا هالك في محاجر عيناك..
زمُردك كان سبب في سَحبي نحو الهلاك
طُعن قَلبي بخنجرك الفَتاك فمن انتِ ياذات عُيون الملاك!
- انا ابنة من شُهد على كيدها جَمعُ النساء
انا ابنة من عَجز فِهم تركيبتها البُلغاء
انا ابنة مَن تحَدت جنسُ آدم وَحواء
انا ابنة اليمامة الشقراء
عَصر الغوائل
بِقلمي انا
هجين الطائي🍀🫀