رواية قطرية بقلم أنفاس قطر
يومٌ خريفي بارد.. برودته الخافتة المرتعشة تسربت بحدة موحشة للروح قبل الجسد
إنها واشنطن دي سي.. أواخر شهر سبتمبر..شهر الخريف المرير
تقلبات الأجواء.. واصفرار الأشجار.. ووجع الغربة
وآه يا وجع الغربة.. ما أقساها على روحه الحرة المستنزفة شوقاً موجعاً لأرضه
لا شيء يستنزف الروح شيئاً فشيئاً كإحساس الغربة، هذا الإحساس الذي يبدأ بالتهام الروح حتى يحيلها رماداً
وتكون العودة للوطن هي كعودة العنقاء التي تقوم من رمادها حين يعبرها جسدٌ حيٌّ كما تقول الأسطورة
وهكذا هو الوطن!! هو الجسد الحيُّ الذي يعيد الروح لبقايا الرماد..
وهاهو الغريب المشتاق المعتصم بجَلَده ودفء ذكرياته وحرارة حنينه يقف في موقف الحافلات القريب من منزله وقفته المعتدّة بجسده الفارع الطول
يحكم إغلاق جاكيته الجلدي على صدره العريض ليصدَّ لسعات البرد في ساعات الصباح الباكر
رواية تحكي عن أكثر من قصه مثل شمه الي هربت من الجنوب للشمال و التقت با ناعس خريج سجون و طالب ثانوي معاه بنفس المدرسه و يعاملها كـ خكري
أو
ديالا الي ورا دلعها و قرفها من الديره سر و تقابل هداج المحامي الي لسبب غير معروف بقى في الديره بين الخيول و يعصب لما يسمعها تتكلم عن ديرته جاهل انه نفس البنت الي انحجزت له من لما كانو صغار
أو
قطاعين الطرق الي يمشون على مقولة"فلها و ربك يحلها"يدخلون السجن؟ايه بس يهربون
و جالطين أمن الطرق بس حكياتهم ما توقف على سجن و هروب ممكن؟
او
أوتار الي التقت با مطلق قاطع الطرق ولا كانت تدري...كانت تعتقد انو مجرد رجل جنوبي ظهر في حياتها فجاء
فتاه تجبرها الظروف على اتاخذ قرار صعب !
تنكرها بولد ودخولها لمدرسة عيال .
القصه جداً غير عن القصص الي تشبها من العنوان
اتمنى تنال اعجابكم .
الكتابه: ريـا العتٌيبي