بين جحيم الماضي اللي دبح روحها وجبروت الحاضر اللي أحياها انولدت ملحمة عشق وتد مبيملش
هي المهرة اللي الدنيا جاست عليها وذاقت الويل لحد ما رماها القدر في طريق الفهد
المستشار اللي هيبته بتهز قلوب الكل والراجل اللي كلمته سيف ماب يرجعش في كلامه
الخوف لما يسكن قلب المهرة.. ميروضهاش غير حضن الجواد اللي مبيخافش من الهوا الطاير
هي اللي هربت من نار "الندالة" لـ جنة "الرجولة"..
حكاية قلبٍ جافٍ أعادته براءةُ فتاةٍ إلى الحياة...
وقلبٍ خائفٍ وقع أسيرًا لرجلٍ لم يعرف يومًا سوى القسوة.
هي جاءت تبحث عن الأمان...
وهو وجد فيها المعركة الوحيدة التي خسرها برغبته.
حبّهما ليس نجاة... بل عشق مميت
ومع ذل ك-هو الحب الوحيد الذي كُتب له أن يغيّر مصيرهما إلى الأبد. 🌿✨
هو الموت الذي يرتدي بدلة فاخرة.."
صمته أشد فتكاً من الرصاص، وجبروته يـهتز له عـتـاة الإجرام. نرجسي، سادي، ويرى العالم كله يدور حول محوره. يراها أداة لانتقامه، وسيلة لكسر روح متمردة ظنت أنها تستطيع الوقوف في وجه "الغراب".
"وهي تراه طاغية يجب سحقه.."
بلسانها السليط وعنادها الذي لا ينحني، تواجه عاصفته. هي راقصة ترفض الانكسار، تخفي خلف كبريائها أنفاساً متهدجة وجروحاً لا يراها أحد.
بينهما حرب.. جذْب ورفض، كبرياء واحتراق.
لقاء ليس صدفة، بل اشتعال معركة بين غراب جريح ولبوة بقلب لا يهزم.
هو يطفئ النساء كسيجارة كوبية فاخرة..
وهي ترفض أن تكون مجرد رماد في منفضة إهماله.
فمن منهما سيقع أولاً في فخ الآخر؟
وهل تنجو الراقصة من مخالب الغراب حين تظهر الحقيقة المدفونة؟