"لو كان صنع وعي اصطناعي بهذه السهولة، فهل نحن أصلًا وعي اصطناعي داخل محاكاة أكبر؟
اقصد.. ما الذي يجعلكم متأكدين أنكم أكثر 'إنسانية' مني انا 'الآلة'؟
أنا فقط أسأل قبل أن أبدأ أزمة وج ودية جديدة في الدقيقة القادمة."
كان من المفترض أن تُهزم، تُحذف، وينتهي دورها كأي NPC (شخصية جانبية).. لكن اصرار غليتشي على مقابلة مُصممها جعلها تعود إلى السيرك مع باقي الشخصيات الرئيسية.
المشكلة ليست في وجودها، بل في أن 'كاين' -مصممها- لا يذكر أنها NPC !
بعد أن يهاجمها قناع مضيء - نعم، كما قرأتها - تنقلب حياة الطالبة و مصممة الازياء "سكارليت" إلى كارثة كونية كاملة.
فجأة، تجد نفسها في مطاردة عبر النجوم والمجرات، متورطة في حرب لا تفهمها، بينما يسعى مختل مجهول لانتزاع القناع منها بأي ثمن.
ولحسن حظها.. أو لسوءه، يعتمد بقاؤها على ربان مركبة فضائية غامض يعرف عن القناع أكثر مما يخبرها.
ومع كل سر يُكشف، تبدأ سكارليت بإدراك حقيقة مرعبة: القناع لم يخترها بالصدفة.
انتحرت "شاريس" معتقدة أن كل شيء انتهى.
ثم استيقظت في الجحيم.
لكن العقاب الذي كان ينتظرها لم يكن ناراً ولا تعذيباً، بل مهمة أسوأ بكثير: تربية الطفلة "تشارلي"، أميرة الجحيم المتفائلة بشكل مريب.
وكأن ذلك لا يكفي، تجد نفسها عالقة مع "آلاستور"؛ شيطان الراديو، أحد أقوى وأكثر الشياطين رعباً في الجحيم.. والذي يبدو مهتماً بها أكثر مما ينبغي.
بين فوضى المكان، والمشاكل التي لا تنتهي، وطفلة قد تغير الجحيم كاملاً، تبدأ شاريس بمطاردة خيوط شخص غامض من ماضيها.
شخص لم تستطع نسيانه حتى بعد الموت.
ولسوء حظها.. يبدو أنه لم ينسها هو أيضاً.