[ مكتملة ~ ] ☑
" اعتقد انني لن اتوقف الليلة...اميرتي "
[ قيد التعديل ]
تحالف بين اربعة حزم من القطيع لمواجهة العدو الذي يهرع داخل حدود اراضيهم و لكن لم يستطيعوا التصدي لهم مما جعلهم يطلبون الدعم من اقوى قطيع موجود في القارة و الالفا المرعب و المهيمن الذي يمتلك هالة تستطيع قمع الجميع ما عداها هي و التي كان يبحث عنها لفترة كبيرة لأكتمال شغفه و نصفه الاخر و زيادة الدعم والقوة لقطيعه
كانت من ضمن الحزم الاربعة عندما اخترقت رائحة قوية داخلها جعلتها غير قادرة على السيطرة و تشتت جميع حواسها و رغم الهدوء التي كانت تتحكم به دائما الا انها فقدتها امام ذلك الالفا حين همست فجاءة دون شعور ب " رفيق "
• اكزافير بلايد ~ الفا قطيع ثاندر ديث ~
• جوليان كور ~ قطيع بلاك كاندل ~
My fav. chapter | 17 -♛ |
▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒▒
Number 1 in # قطيع
Number 1 in # magic
Number 1 in #power
Number 1 in # لونا
Number 1 in # خوارق
Number 1 in # الفا
Number 1 in # الفانتازيا
Number 1 in # mate
# انا بالتأكيد لست كاتبًة محترفًة أو أيًا من هذا النوع، لذا فإن الأخطاء التي تتعلق بالنحو أو الثغرات ستكون أمرًا لا مفر منه و عن غير عمد ✿❀ ، لذلك سوف يتم التعديل عليها ➹➹➹➹➹
إنها أهم لحظة في حياة أي مستذئب - حفل إيجاد الرفيق - وهو أيضًا الوقت الذي تنتقل فيه من ذئب صغير إلى مستذئب بالغ وتحصل أخيرًا على علامتك.
يتطلع الجميع إلى هذه المرحلة ، حيث قيل إنها أكثر ليلة سحرية في حياة أي ذئب شاب. وينتشر أجمل و أروع شعور حتى عند ذكر أحدهم لهذا الحدث المقدس.
الكل إلا الآنسة إيزابيل جونسون، لكونها ابنة الألفا السابق، كان يجب أن تكون أكثر حماسة من الجميع فلابد أن الرجال سيرمون أنفسهم في اتجاهها ، متوسلين أن يرتبطوا بها وتصبح ملكهم. لكن بدلا من ذلك ، تم تجاهلها كليا، تجاهلها الرجال الذين فكرت فيهم ذات مرة كرفقاء محتملين.
بدأ كل شيء عندما غادر والدها فجأة متخليا عن أسرته وقطيعه بأكمله، أما والدتها والتي مزقها فقدان رفيقها الألفا ، أهانتها وأساءت إليها ، مستخدمة إياها كمتنفس شخصي لأي غضب متراكم.
أما بقية المجموعة فلا تعترف بوجودها أو وضعها حتى ، وتعاملها كما لو كانت مجرد قطعة قمامة. لذلك عندما اقترب موعد الحفل ، فقد طغى عليها الشعور بالخوف بدلاً من الحماس.
فماذا لو رفضها رفيقها؟.
بالتأكيد سيفعل ذلك بعد سماع آراء مجموعتها عنها.
أو ماذا لو كان فردا من القطيع ؟
ماذا لو كان مرتبطا بالفعل بامرأة أخرى؟
ماذا لو ... ماذا لو قبل بها كرفيقة؟
"هناك أسرار كثيرة في الغابة، ولكن بعضها يبقى مخفيًا عن العين المجردة. وكلما تعمقت في الأشجار الكثيفة، كلما اكتشفت أن الأشياء ليست كما تبدو على السطح"
هو السليل الاخير لعائلة إيفانوكس و الملك الاقوى على كل الممالك، لم يجرؤ احد على منافسته رغم اعداءه في الظلال، هدوءه و بروده كانا يظهران مدى ثقته و استقراره و تحكمه في كل شيء.
اما هي بعدما كانت تعيش حياة الحرية و المغامرات، اصبحت محاطة بدوامة اسرار و حياتها السابقة كانت مجرد وهم صنعته والدتها خوفا من تكرار اخطاء الماضي.
_ " كل شيء حولي كان واضحا و انا كنت الغبية الوحيدة هنا، لطالما سخرت من خرافاتهم بينما حياتي هي التي كانت خرافة"
: "يا نجمتي مابك... عيناكي!!!... ماذا فعلتم لها بحق الجحييييم"
: "كان علينا فك الختم عليها الفا... و الا كانت ستموت بعد ان تتمزق الى اشلاء"
.........
كنتُ أبكي بمكتبي الخاص أزيل تلك السماعات عن عنقي
لا أدري لما بكيت، لم يكن يستحق حقا _أحب الدراما _
فُتح الباب بقوة لأجد ذلك الطويل يضحك لي بشماتة
"مُستحيل آرورا! أنتِ وذلك الأحمق أنفصلتما؟"
قال وهو يقترب مني ويضحك بشدة يعدل نظاراته السوداء
"كيڤين لا أطيق المزاح ابتعد عني"
وضع يده على كتفيّ "آرورا شقراوتي! أخبرتك أنه ليس جيد لكِ، ألم أفعل؟"
ابعدت يده عن كتفيّ " أجل أخبرتني، أعترف فقط اتركني"
ابتسم لي بشفقة وبطريقة لعوبة كعادته
" آه آرورا، تستحقين شخصا آخر
أكثر وسامة، أكثر جاذبية ، أكثر ذكاء
،أكثر طولا، وأكثر لياقة بدنية"
ثم رفع يده" بين قوسين " يدعي كيفين" "
ابتسم لي بمودة ثم رمقني للمرة الأخيرة
" أنتظرتك عشر سنوات يا آرورا، أريد أن أكمل باقي عِقود عمري معكِ "
الرواية ماهي إلا خيال من خيالي ولا يوجد بينها وبين الواقع أي صلة
_تحت حقوق النشر _
" كنت فقط أريد أن يراني العالم بشكلٍ آخر، أن ينظر لي العالم وكأنني أنسانة، أتمنى أن أشعر يوما بأنني طبيعية "
آرورا فرانشيسكو"
. 𝐂 𝐇 𝐑 𝐈 𝐒 ; 𝐂 𝐀 𝐒 𝐓 𝐈 𝐋 𝐄
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
عادت كاستيلا إلى حياة الأسرة التي دَمّرتها ذات يوم، طالبة فرصة لا تُستَحقْ.
كانت في الماضي صديقة مُقربة، لكن سلسلة من الأحداث المشؤومة أدت لتصبحَ السبب في حادثٍ مأساوي أنهى حياة جميع أفراد الأسرة ما عدا الابن الأصغر.
وتحاول الآن البدء من جديد، والتّقرب من الإبن الأصغر لإصلاحِ ما يمكنُ إصلاحه، أو على الأقل تخفيف وطأة الذنب الذي يُلاحقها هي و إياه منذ سنوات.
غيرَ أنّها تكتشف أن الناجي الوحيد لم يعد ذلكَ الطفل الذي عرفته، بل أصبح شخصًا منعزلًا،و قاسيًا، يحمل في طيّات قلبه حزنًا لم يشفَ بعد،وبين محاولاتها الجّادة للتقرب منه، تخفي هي الأخرى سرًا أكبر من مجرد شعورها بالذنب. سرًا قد يغيّر مجرى الأحداث كلياً إن انكشف.
فهل يمكن للندم أن يمحو الماضي؟ أم أن بعض الأخطاء لا تمنح أصحابها فرصة ثانية مهما حاولوا..
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
جميع الشخصيات و الاحداث في القصة متخيلة.
الروايـة أصلية خيالية من مخيلتي، وليست مقتبسه .
▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂▂
VAMPIRE . ROMANCE . BOY X GIRL.
ORIGINAL WORK . GRAPHIC BY ME
كل شيء رائع و مثالي في حياة أزميرالدا الهادئة،من إستيقاضها في الصباح حتى قضاء الليل مع اصدقائها في النادي الليلي.تنقلب حياة أزميرالدا بعد مشاهدتها لجريمة شنيعة وسط شوارع روما المظلمة لتصبح مطاردة من قبل أخطر شخص معروف في إيطاليا،اليكساندر دانتیلو.
لإنها رأت ما لم يجب أن تفعل،ميرالدا تواجه كابوس روما المعروف بصقر إيطاليا.اليكساندر ذو الخامسة و الثلاثون لم يرمش حين قتل والده في العاشرة من عمره لذا أزميرالدا ستكون كحشرة بسيطة يدعس عليها
[Contain Some Sexual Content‼️]
[جميع حقوق الكتاب ة تعود لي و لا اتسامح مع سرقة تعبي✨️]
لطالما سمعت عن الحظ العاثر ....
لكن ولادتك به فهذا ليس سوء حظ ....
بل القدر يا عزيزي
بين مئات القطعان، و الاف الذئاب، و مئات الالوان بالكون
وُلدت انا ذات العيون الملعونه، لأُرسل كأُضحيه لأقوى الفا بالعالم، و احذرو ماذا .....
الذي يصادف انه قتل رفيقته!
بدأت 3/2/2024
انتهت 31/3/2025
~~~لا أُحلل الاقتباس او أخذ اي افكار تماماً✨
«عائلة مارتو - The Marto Empire»
في قلب إيطاليا، حيث تختلط رائحة العطور الفاخرة برائحة الدم،
تقوم إمبراطورية لا يحكمها قانون... إلا قانون العائلة.
عائلة مارتو، الاسم الذي تهمس به المدن بخوفٍ،
وتسجله الشرطة في ملفاتها بخطٍ أحمر لا يُمحى.
قانونهم بسيط:
> "من يُخالف الدم... يُمحى من الوجود."
بين جدران قصورهم تُعقد الصفقات على أنقاض أرواح،
وفي الظلّ تُدار الحروب دون أن يُسمع صوت رصاصة واحدة.
دانتي مارتو، الوريث البارد والغراب الأسود الذي يختبئ خلف نظراتٍ لا تعرف الرحمة،
يحكم إمبراطوريةً بيدٍ من حديد وقلبٍ خاوٍ من كل شعور.
لكن القدر - دائمًا - لا يعترف بالثبات.
حين تدخل حياته فتاةٌ بسيطة تُدعى آفا غرايس،
بملامحٍ بريئة وروحٍ وديعة،
تبدأ العاصفة.
هي لا تعرف من هو،
وهو لا يعرف لماذا لا يستطيع محوها من ذهنه.
في عالمٍ تُقاس فيه الحياة بالولاء، والموت بخطأٍ واحد،
هل يمكن لزهرةٍ أن تنمو بين أنياب الذئاب؟
أم أن مَن يقترب من الغراب... يُصبح رمادًا؟