دن
3 stories
الرَسِيس by Eissa_4
Eissa_4
  • WpView
    Reads 378,077
  • WpVote
    Votes 14,808
  • WpPart
    Parts 24
ما الذي عاد به بعد خمس سنوات؟ همست بنبرة مرتجفة وهي تجلس أعلى السلم مستمعة لأصوات الترحيب بالابن الاصغر لعائلة تورباش وابن عمها ام تقول ماضيها الذي كلفها نصف حياتها لمحاولة نسيانه اخذت شهيق طويل حالما سمعت صوته الهادئ وهو يخبرهم بإنه متعب ويود الصعود لغرفته التي أُغلقت منذ ذهابه ولم يتجرأ احد على فتحها فقط لتنضيفها كل شهر لتتسع عينيها وهي ترى ضهره يتجه نحو بداية السلم وخلفه الخادم يحمل حقائبه،لتنهض بخطوات مسرعة سالكة الممر المؤدي لغرفتها الصغيرة لتغلق الباب خلفها بقوة تزامناً مع وصوله للأعلى ليلتفت برأسه نحو صوت إغلاق الباب ثلاث ثواني قد استغرقها بالنظر قبل ان يدير عسليتيه اللامعة مكملاً طريقه وخطواته ترزع الأرض بينما انهارت الاخرى مستندة على الباب خلفها واضعة كفها على قلبها محاولة تهدأت نبضاته ودموعها على وشك السقوط وإرتجاف يدها لا يتوقف وقد أنهالت عليها الذكريات
حافة الرصيف by sielgirl
sielgirl
  • WpView
    Reads 121,977
  • WpVote
    Votes 6,918
  • WpPart
    Parts 9
بيـِلار تُـورغيـنِيـف الإبنـة الثالـثة للـعائلة النخبـة القبرصـية.. من أصـل أربعـة بنـات ،كانـت الإبنـة الوحيـدة العازبـة و التـي لـم تتـزوج رغـمَ بلوغـها سابـع و العشـرون و هذا أمـر لطالـما تتبعـها و إعتُـبر وصمـة عـار بـالـنسبة لإبنـة من عائلـة تُـورغيـنِيـف.. و ربـما هـروب عريسـها ليلـة الزفـاف و وقوفـها أمـام المذبـح بـفستان أبيض و بـدون عريس كان سبـب في ذلـك. و هـذا ما جعـل مـن بيـِلار تـقلل زياراتـها لـعائلتـها و نـادرا مـا تـزول مـنزل العائلـة الـذي يـضم جميـع أفـراد الأسـرة الكريمـة من الجـد إلـى الحفيـد، لكن عيـد ميـلاد جدهـا السبعيـن تـحتم عنـه العـودة إلـى قبـرص و سمـاع نـصائـح مـن نسـاء العائلـة بـ " كيف تـطيح بـرجل وسيـم؟". طبعًـا هـذا تفكيـر بيـِلار تُـورغيـنِيـف الإبنـة المتمـردة، الذي هـرب عريسـها يـوم زفافـها و التـي لـم تـتزوج لـحد اللحظـة! و التي لا علـم لـها أنـها لن تغـادر جـزيـرة قبـرص كمـا ولـجتها.
Sweet Venom ✔ by mindhack__diva
mindhack__diva
  • WpView
    Reads 1,341,281
  • WpVote
    Votes 62,874
  • WpPart
    Parts 24
كان رجلا وحشيا شيطان مع الجميع و لا تستطيع وصفه سوى انه أفعى و الحب معه سام مميت، و لكن لِمَ كانت هي تغرق في الأمر كما لو أن ما يفلت منه حلو كالسكر ؟ فالسم يقتل و إن كان مدسوسا في كعكة حلوة