AbirLunex
.....
أُعاتِبُ وجعي… فيُمعِنُ في التجبُّرِ
ويُمعِنُ في صدري… كأنّي موطنُ القَدَرِ
يُفَتِّتُني صمتًا… بلا صوتٍ يُواسيني
ويزرعُ في نبضي… شُقوقَ اليأسِ والضَّجَرِ
كأنّي كنتُ أغنيةً… فخانتها مَواجِعُها
فصارَ اللحنُ مأتمَها… وصارَ الصمتُ مُنكسِرِ
أُحاوِلُ أن أُداوي الروحَ من ألمٍ
فيُزهِرُ الجُرحُ… شوكًا في دمي المُحتَضِرِ
أيا هذا الذي في داخلي اشتعلتْ
براكينُهُ… هل من نجاةٍ من لظى السُّعُرِ؟
تبعثرتُ… لا دربٌ يُعيدُ ملامحي
ولا ظلٌّ يُواسيني إذا ما خِفتُ من أثري
ولكن…
جمعتُ شتاتَ الروحِ من صبري
كما تُجمَعُ الأشلاءُ… من تحتِ الرُّكامِ الحَجَرِ
وخَطَوتُ رغمَ نزيفي… لا أُساوِمُ مُهجتي
فالصبرُ إن طالَ… يُنبتُ في الدُّجى قَمَري
أنا لستُ ذاكَ الكسرُ… بل ما بعدَ مُنكسِرٍ
أنا الصمودُ… إذا ما اشتدَّ بي كَدَري
.........
بقلم عبير منصوري ✍🏻🇩🇿