كانت لها السلطة ماكانت
كانت لها من الصورة ماعجب
... لكن في الداخل ؟؟؟
روح صغيرة تأذت في الماضي
حدث شرخ..شرخ كبير
لا يزال ينزف .. حدث كل شيئ بسرعة
لم يلتئم ذلك الجرح ولا هي حاولت تضميده .. لم تكن من محبي النسيان يوما
ولو كان نسيان من فطر قلبك وذهب ، ومن أزهر يومك واختفى خيارا متاحا لعشقت النسيان طوال الدهر
لكنها عوضا عن ذلك دفعته لآخر ثنية من ثنايا رأسها
وغلتفه بطبقة من التجاهل ..تتصدع مع مرور الوقت و وتعدد المواقف
ولم تعلم انه لا يزال يؤثر عليها وحتى على مستقبلها
تغيير طفيف ..لكن الصحراء عبارة عن حبات رمل ضئيلة الحجم أيضا
" ,َيليق ,َبك ,َان ,َتكون ,َضوء ,َلا ,َينطفي ✨."
تقول اسطورة ان هناك قلادتان صنعت من ورد الديزي الزهري و من اللؤلؤ بحري الازرق صنعت للرفيقان الذان سيحافظان على انسجام و توازن العالم.✨
شروط وواجبات تمنعني من فعل أشياء يفعلها مجتعنا في وقتنا هذا لكن ديني يحرمها فهل استسلم!!!
تبعوني بأذن الله هنكتب حاجه مختلفه وفكره مختلفه وفيها توعيه لشباب وان شاء هتستفادوا♥️....
في عالمٍ يعلو فيه هدير المحركات على دقات القلوب، وتُقاس فيه المسافات بالثواني لا بالخطى تلتقي تلك المغنية المتألقة وصاحبة الصوت الذي أسر الملايين، بـبطل الفورمولا 1 الغامض الذي لا يُقهر.
دعوة واحدة لرفع علم النهاية تغيّر مجرى كل شيء. نظرة واحدة، شرارة واحدة، وبداية حكاية... ظنّتها في البداية قصة إعجاب خاطفة، لكنها سرعان ما تحولت إلى صراع مشاعر، حيث تنقلب الكيمياء إلى خصومة، والانجذاب إلى عداء، ثم... إلى شيء لا يمكن لأحد الفرار منه.
بين حلبات السباق وساحات الحفلات، تحت أضواء الكاميرات وداخل العيون التي تُخفي أكثر مما تُظهر تتسابق الأرواح، وتتقاطع القلوب، ويصبح الخط الفاصل بين الحب والكره... هو نفسه خط النهاية.
حين تلتقي النار بالبنزين، من سينجو؟
✨ وتجلّى النور ✨
رواية قصيرة تحمل طابعًا رومانسيًا دينيًا، تدور حول لقاء غير متوقع بين رجل مسلم مؤمن ومتمسك بدينه، وامرأة لاديانة لها قوية ومستقلة، في إطار من الاختلافات الثقافية والدينية، والبحث عن الحقيقة.
آدم الهاشمي، رجل أعمال ناجح، لكنه ليس كغيره، قوته تكمن في إيمانه وثباته، يغض بصره، يلتزم بمبادئه، ويواجه الحياة بيقين راسخ.
أما ليونورا دي كاسترو، فهي محامية إسبانية حادة الذكاء، تعيش وفق منطق القوانين والأدلة، لكنها تجد نفسها أمام رجل لا يسعى لإقناعها، بل يجعلها تتساءل عن أشياء لم تفكر فيها من قبل.
بين الحوارات العميقة، والآيات التي تهز القلوب، والصراع بين العقل والقلب، تأخذ الرواية القارئ في رحلة روحانية ملهمة، مناسبة لأجواء شهر رمضان، حيث يكون البحث عن النور أقرب من أي وقت آخر.
يُقال تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لكن كريستوفر الأستاذ الجامعي الذي اشتُهِرَ باستقامته و مكانته العلمية المرموقة بين أقرانه فوجئ برياح عنيفة ظالمة جعلت سفينته المتينة تصطدم بصخور قاسية، بعد تعرضه لموقف جلب له العار، و أصبح بين ليلة و ضحاها مضطرًا لتحمل أي عقوبة من أجل استرجاع كرامته و إنقاذ مهنته، أما أن تكون العقوبة مرافقة أسوء طالبة على الإطلاق في أطول رحلة ممكنة... فهذا ما لم يكن في حسبان كريستوفر، مورغانا الفتاة المشتعلة، أو الرأس الأحمر كما يسمونها ليست بتلك الطالبة العادية التي تتصرف بتهذيب، و كريستوفر ليس بذلك الرجل الذي يمكنه تحمل وقاحة مثيلاتها، إثنان متنافران، لا يتفقان حتى في الحديث عن الطقس، فكيف بتشارك كل شيء خلال تلك الرحلة الغريبة التي ستلقي بهما في قلب أكثر البلدان جمالاً و غموضا؟ لكن هل يمكن أن يصعب شيء على خيوط القدر؟ و هل يمكن للرياح هذه المرة أن تسوق سفينتهما إلى شاطئ آمن... يتنفس فيه الحب؟