kamarkamarue
- Reads 6,204
- Votes 693
- Parts 24
كانت تعيش في جنة صغيرة، بين حضن باباها ودلال يماها.. وفي لحظة غدر من القدر، ولات "ليلى" يتيمة، وحيدة، ومكسورة. الحادث سرق منها كلشي وخلاها في وسط عواصف ما ترحمش.
من هدوء دارهم، لقات روحها في وسط "قلعة" يحكموها زوج خاوة.. يوسف و عماد.
يوسف: اللي ريحته دخان وزطلة، وعينيه ما يعرفوش الرحمة، الكلمة كلمته والزنقة تخاف من خياله.
وعماد: اللي الوشم غطى جسمه، والسهرات والضحك غطاو الهم اللي في قلبه.
بين "حقرة" يوسف، و"تمسخير" عماد، و"تقرعيج" بنات الخالات.. كيفاش راح تعيش ليلى اللي عندها 17 سنة؟ هل راح تولي وحدة منهم، ولا راح تكون هي "النور" اللي يطفي نارهم؟
"في دار خالتي.. القوانين يكتبها يوسف، والضحك يسرقه عماد، وأنا.. أنا مجرد ضحية ليل طويل."