" مش هعمل العملية إلا على إيديك يا حمزة ويا كده يا بلاش "
هتف باستنكار هامس:
" إنتِ واعية لكلامك ده؟؟ "
ابتسمت ببرود قائلة:
" ايوا واعية جدًا.. مش هقبل بغيرك يعملي العملية "
أمسك بذراعيها يهزها بعنف وقد أثارت كلماتها غضبه:
" إنتِ مجنونة عايزاني أعملك العملية إزاي؟؟ ده أنا لسه متخرج ومعرفش حاجة في الشغل، عهد أنا بقيت دكتور بالبركة فمتتوقعيش مني أوافق على الهبل اللي بتقوليه ده "
أصرت على قرارها مردفة:
" أنا قولت اللي عندي، وافقت كويس موافقتش كويس بردو "
كمثلِ فرعون، يبغونها عِوجًا.
ولكن حين يحين موعدُ ذهابِ الروح إلى خالقها،
يقول أحدهم: إنِّي تُبتُ الآن!
........
تنويه: هذا العمل من وحي خيالي، وبعض أحداثه غير واقعية، إلا أن بعض الأماكن المذكورة فيه حقيقية.