اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
قصه حقيقية بقلمي : زينـب علـي
طلعت من المستشفى اسحل بروحي من وموضوع الرقم كلش قلقني انا متأكدة هو بس شلون دخل للبيت شلون كتب الرقم على ايدي وانا نايمة فتحت باب السيارة وصعدت جانت ظلمة دنيا ليل تعبت من التفكير سندت راسي على ستيرنك السيارة
بقيت فترة على هالحالة رفعت راسي بتثاقل عقدت حواجبي ركزت زين اكو ورقة مثبته على بنيد السيارة بسرعة نزلت اخذتها بتردد درت عيني اباوع حواليه وجسمي ثلج من الخوف اكيد جاي يراقبني ليل والشارع فارغ بسرعة رجعت ركض للسيارة
نفسي متسارع قفلتها عليه غمضت عيوني وزفرت النفس براحة فتحت الورقة ووسعت عيوني حسيت الدم صار يجري براسي اسمع صوته
كالعادة مكتوب بيها نفس الرقم
لميتها وعقجتها بيدي حيل وانا احجي
- لهنا وخلصص خلصص الموضوع زاد عن حده
شغلت السيارة وانطلقت بيها
بسرعة وكفت من حسيت اكو شي بالسيارة مالحگت التفت صارت همسه بأذني وانفاسه الحارة لفحت بشرتي وهو يحجي
- اششش بلا نفس تحركي
أحدهما انخلق منْ نارِ الانتقامِ
والآخر من جليد الخذلانِ
نساءً تكوننَ من عاصفة العنفوانِ
ورجالٍ انكسروا بالبرود والطغيانِ
سنقفُ معهم على أعتابِ الحيرةِ
لنشهدُ ذلكَ الحدثِ
هل سيجدي الندم طريقه إلى الصلاحِ
قبلَ فوات الأوانِ؟
أمْ سنتنقل على نوتاتِ الأحزانِ
ونعزفُ الآلام بجميع الالحان
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ،
لحظات دامية حافلة بالأجرام
شَيطان على هَيئةً بَشرية
يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ
مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية
يَنهشُ في لَحم البَشر
كَانهُ في لعبةً سُخرية
ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ
يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه
سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ
فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟
13 ..؟
رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر .
لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
بداية الحكايـة
حروفٌ تشكلت بـ عناية
كلماتٌ سوف تُكتب لأجـلِ غايـة
و الغايـة في هذهِ المَـرة هيَّ أساسُ الحكايـة
لن تقرأون في ثنايا حكايتي مثل الذي كُتب قبلها وأُعتاد
ستشهدون إنها ليسَت مثل الذي سَلفَها بإرتياد
غرامٌ جميع مساراتهُ تُكَلل بالإرتداد
طريقٌ شاق كُل إتجاهٍ فيهِ عُسرٌ و وِداد !
الأغصان الهزيلـة كما تُسمى ..
هذهِ المَـرة هُمُ الأوتـاد
أوتادٌ قوية تُحارب الأضداد
لـكـن ...
لـ القَدر حتمًا في الحياة قَرار
قرارٌ يجعلنا نختبئ في ذلك المغار
الذي أساسهُ الهَم والخذلان وبقايا عشقٍ وشَرار
أنا أخشى جدًا مذاق لسعة النـار
وأعشق ذاك الذي مَعي في الصعبات سار
و حارب لأجلي كُل من تَلاعب و ظَلم وحَولي دار
هُنالك شيءٌ سيحدث و يُغير المسـار
الرياش فيهِ هوَّ صاحب القَـرار
سيبقى عاشقٌ ؟ أم يُصبح كارهٌ ؟ أم مُحتار ؟
لا أعلـم ...
لكنني
أقسمت ان تكون حَربي هذهِ نهايتها الفوز والإنتصـار
مهما دارت الدُنيا و صادفتني بمكنونها الأقدار
سـ أكون ساعية لأن لا أعيشُ في المرار
هَـل أُحِل القسم الذي أقسمتهُ سابقًا ، الحيّن ؟
أم إنكسر و أُحَل عليَّ حُكم كفارتهُ في الدين ؟
ما مصيـر ذاك الرابط المَتيـن والعشق الذي تميز فيهِ الرياش الرصين ؟
أحقًا نهايتهُ هيَّ التخلي والإستسلام ؟
أم العيش في العشق بكُل سَلام ؟