" ظن انه وجد شيئا نقيا في عالم ملوث، لكن لااحد يدري ان البحر لايعيد كل من غرق فيه...
كانت كنسمةٍ جاءت مع الغروب،
صوتها واهن، ونظرتها خجولة...
ظهرت على الشاطئ كأنها فقدت الطريق،
لكن البحر وحده كان يعلم،
أن خلف الثغر الصامت،
حكاية لا تُروى،
انها حوارئيل طفله الأمواج...أ تري د الغرق؟
علّموها أن الحب يتحول لسلاح ، فأصبحت تحتضن ألم الناس وتخبّئ ألمها خلف ابتسامة لا تصل لعيونها، و هو علّموه أن كل شيء له ثمن ، فأصبح يملك العالم ولا يملك نفسه..... التقيا في المكان الخطأ، و في الوقت الخطأ، لكن ربما...كان هذا هو الوقت الصحيح الوحيد في حياتهما،. كان يظن أنه يعرف الألم حتى رأى عيناها ، وأدرك أنه لم يعرفه قط.... هي تحمل جروحاً لا تُرى، وهو أوبسيديان لا يُكسر، حتى التقيا
غموض....علاقات معقدة....حب... صداقة🤏🏻🖤
في عالمٍ لا يُكتب بالحبر بل بالدم، حيث تُختم القرارات بالخيانة ويُباع الصدق بثمنٍ لا يُقدّر.
تقف هي في المنتصف بين الحقيقة والهاوية
كل خطوة تفضح سرّاً وكل صورة التقطتها، فتحت بابًا لا يُغلق
لم تطلب الحرب لكنها وجدت نفسها هدفًا فيها
وما بين الأصابع المرتجفة والأنفاس المتسارعة يظهر هو...
رجل لا يحمل وجهاً يمكن الوثوق به ولا صوتًا يبعث على الطمأنينة، عيناه مرآة لظلالٍ لا تُفهم وخطواته تنذر بحدثٍ لا يُروى.
هو اللغز الذي لا يُحل، السكين الذي قد يقطع حبل نجاتها أو يزرعه في ظهرها.
فهل يكون ظلًا يحميها من الموت؟
أم الظلام الذي يسوقها إليه؟
ظن أنه فقد كل شيء بعد الحريق الذي سلبه أغلى ما يملك.
أغلق أبوابه على نفسه، وعاش وحيدًا في ظلام حالك... حتى جاءت هي، نور صغير أضاء قلبه المظلم.
فكيف ستكتب الأقدار قصتهما؟
تنويه:
هذه الرواية عمل أدبي خيالي، وجميع شخصياتها وأحداثها وأماكنها وأسماؤها نتاج الخيال والإبداع الأدبي.
أي تشابه قد يرد بينها وبين أشخاص أو أحداث أو أعمال أخرى هو تشابه غير مقصود ولا يعني وجود أي ارتباط أو اقتباس من أي جهة أو عمل بعينه.
لا تهدف الرواية إلى تمثيل أشخاص حقيقيين أو إعادة سرد أحداث واقعية، وإنما تقدم عالمًا وقصة مستقلين من نسج الخيال.
طلبت حبيبا لثواني حتى اخرج من ورطتي لكنني لم اكن اعرف انني طلبت استاذا سيعلمني دروس العشق
انني سوف اتلقى محاضرات عن اسس الرومنسية
لم ان اظن انني ساكون في حالة حب شريكها اخر من يخطر على البال
هل انتم مستعدون لاخد دروس في الحب
عاشت توينكل تعيسة مسلوبة الإرادة رفقة أم متسلطة، لم تسألها عن رأيها في أي شيء، و لم تسمح لها حتى أن تختار الرجل الذي ستشاركه حياتها، غير أن اكتشافها أسرارا عن ماضي عائلتها بعث الأمل في قلبها، أولا أنها حفيدة موسيقار عظيم، و ثانيا أن جدها ترك لها وصية مفادها أن تتلقن العزف على يد تلميذه المفضل و أشهر عازف في العالم بعده، سافرت توينكل إلى بلد ذلك الرجل و هي لا تعرف عنه شيئا سوى أنه فنان مميز، لكنها بنظرة واحدة له أدركت أنه مميز في نواحٍ أخرى، و أنه لن يعلمها العزف فحسب... بل الشعور أيضا! كانت توينكل حجرا لا يتحرك و لا تعرف كيف تعبر عن نفسها، فهل ستبقى كذلك بعدما أصبحت طوع بنان أستاذها؟