ابنٌ نشأ في الظل، مكروهًا دون أن يخطئ، منبوذًا دون أن يعرف السبب.
لم يكن أحد في القصر يرغب بوجوده، وإذا حضر لم يشعر أحد بوجوده...
مجرد ظل عابر، سراب ساذج في أعينهم. عاد مُكرهًا، محمّلًا بوزر لم يرتكبه، فقط لأنه وُلد...
فقط لأن أمه اختارته قبل عشرين عامًا، فكان وجوده الشرارة التي استُغلت لنسج تلك المؤامرة.
لا أب يعترف به،
ولا إخوة يمنحونه حق الدم،
ولا فرد واحد من العائلة يراه جديرًا بأي شيء.
لكن السؤال لم يُطرح بعد:
هل كان هو أصلًا يريدهم؟
هل احتاج إلى حبهم يومًا؟
هل كان حقًا ذلك الشخص الضعيف، الذي رسموه في مخيلتهم؟!
بابلو هو أشهر لص في عالم بالميرا والقراصنة، يعيش حياته بحرية في النصب والمشاغبة مع صديقه جون.
ولكن تنقلب حياته تماماً عندما يلتقي بـ الملك ديلان، ملك مملكة ليفياثان، والذي يكتشف لاحقاً أنه والده الحقيقي.
فما الذي سوف يفعله بابلو؟ وكيف سوف يتعامل مع الرجل المهووس الذي يطارده؟
أتدرك ما معنى أن تُرسل جاسوسًا إلى عرين الوحوش؟
أن تُمنح هدفًا واحدًا واضحًا... و أي خطوة خاطئة
كفيلة بجعلك تختفي من السجلات و الذكريات معًا.
هذا ما كنت عليه...
أحد أصغر العملاء الذين جندتهم الفيدرالية.
أُرسلت إلى دولة أخرى لاختراق واحدة
من أخطر عائلات المافيا هناك.
كانت مهمتي بسيطة على الورق:
أكسب ثقتهم أجمع ما يكفي من الأدلة لإسقاطهم.
ثم أعود وكأنني لم أكن جزءًا منها يومًا.
في قلب إمبراطورية مافيا عريقة، يعيش ليوناردو، الشاب البالغ من العمر 22 عامًا، تحت حصار وهوس أشقائه الأكبر سنًا. هم يرونه كنز العائلة، قطعة لا تُقدّر بثمن، لكن حبهم له مشوّه وخطير.
في نظر الآخرين، عائلة المافيا متماسكة وقوية، لكن خلف الأبواب المغلقة، ليوناردو سجين داخل قصره، يعاني من القيود، المراقبة المستمرة، وألوان العذاب بحجة "الحماية".
كل أخ من إخوته يحمل طابعًا مختلفًا في هوسه:
أدريانو (30 سنة): القائد الفعلي للعائلة، بارد، عبقري، متملك، لا يثق بأحد حتى بليوناردو نفسه.
فالنتينو (27 سنة): الأكثر عنفًا وتقلبًا، يخاف عليه حد الجنون لكنه يُعذبه بأقسى الطرق إن شعر أنه يعصي الأوامر.
ماركو (25 سنة): المخادع ذو الوجهين، يظهر الحنان لكنه أكثرهم خطورة، يبرع في التلاعب بمشاعر ليوناردو ليبقيه ضعيفًا.
---
الشخصية الرئيسية:
ليوناردو: شاب هادئ، جميل بشكل استثنائي، ذكي لكنه يخفي ذكاءه حتى لا يثير جنون إخوته. يشعر أنه يعيش في قفص ذهبي. يتوق للحرية لكنه يخشى التمرد حتى لا يتسبب في دمار العائلة أو أذى نفسه.
---
لا يوجد أي علاقة محرمة أو شذوذ؛
الرواية نقية.
اكرر الرواية نظيفة ونقية.
لا اريد ان يتم اضافتها الى اي قائمة خاصة اذا كانت شذوذ او روايات فيها علاقات محرمة استغفر الله.
ماذا لو كانت كل حياته مجرد وهم؟!
حين يتألم بصمت، وتنهش روحه قسوة وجبروت عائلته..
حين يُسحق تحت وطأة وجوهٍ تنكرت على هيئة عائلة..
حين يكتشف أن الظلال التي كانت تحيط به ما هي إلا عيونٌ بأمر من أشخاص يغفل عنهم.
هو ليس كأمثاله، هو ضحية القدر..
حين يتحول الفقد إلى هوس، والهوس إلى سجن من حرير.
ماذا يفعل ليعيش في بيئة لا تشبه صاحبها...؟
عام ١٩٨٣
"أقرت المحكمه بعد موافقة والديّ القاتل هيله و سليمان على طلب والد المقتول شليويح محمد أن يأخذ ولدهم الثاني نواس سليمان كديه ليكون ولد له، بدلً من القصاص بحق القاتل أحمد سليمان،"
ينظر إليِ القاضي بعيون تملؤها الشفقه والحزن مكملً
"ممنوع بعد اليوم أن يخرج الولد نواس عن طاعة ولي أمره شليويح محمد وأن خالف ذا القرار راح يرسل للأحداث ."
___
رواية من وحي الخيال تجمع بين العاميه والفصحى
بعد سبعة عشر عامًا من اختفائه، يعود ناثان أخيرًا إلى عائلته الثرية التي تخلّت عنه في الماضي بسبب نبوءة غامضة قالت إن وجوده سيجلب سوء الحظ. لكن عندما يجد نفسه محاطًا بخمسة إخوة كبار لم يرهم من قبل، يكتشف أن الأمور لم تعد كما كانت.
يحاول إخوته تعويضه عن السنوات التي عاشها وحيدًا، فيغمرونه بالحماية والاهتمام المبالغ فيه، ويصرّون على إبقائه قريبًا منهم دائمًا. بالنسبة لهم، ناثان هو الأخ الذي لن يسمحوا بخسارته مرة أخرى.
أربعة عشر عاماً من النبذ. وعامٌ واحد من الهيام الذي قلب الموازين
قلب أوريليان فالمير الذي لم يتزحزح أمام الجيوش يرتجف الآن أمام صمت ابنه أرسيليان
لعبة جنرال أمام كرامة طفله ،الصبي الذي كان يُعامل كعدوّ خلف الأبواب المغلقة، صار اليوم هو الآمر والناهي في مشاعر والده. لكن المشكلة ليست في الندم.. المشكلة أن أرسيليان قد فاته أوان الاهتمام، ولم يعد يبالي بالعرش ولا بصاحبه.
فهل سينجح الاب باسترداد قطعة قلبه ؟
*خالية من العلاقات المحرمة*
الفكرة تعود لي وا ن وجد تشابه فهو بمحض الصدفة
عاش وحيداً منذ نعومة أظافره، عالقاً في منطقة رمادية بين أحلامه والواقع. يقضي أيامه في تدليل بتلاته ومراقبة عقارب السا عة وهي تلتهم هدوءه ببطء، غافلاً عن أن هذا السكون ليس إلا الهدوء الذي يسبق عاصفتهم و هوسهم ..