بالنسبة للشخص المشهور بفوزه بالسباقات الغير قانونية "ديفيد والتون" لم يعتقد يوما ان الحظ سيكون حليفه بأن يتعين كشرطي.
ولكن الحياة لا تأتي دائما كما نتمنى اليس كذلك؟ اتضح انه سيكون شرطيا في سجن " سان فيتورى" المعروف بمجرميه ذي الدرجة الخطيرة التي تخلت الحكومة عن التستر عن جرائمهم بمجرد أن انتهت من الإستفادة منهم.
ولكن اتضح انه فتح على نفسه بوابة الجحيم عندما اكتشف انه حالما وقف عند زنزانته التي سيحرسها انه قاد نفسه بقدميه إلى الرجل الذي كان يهرب منه طوال حياته، والذي بحث عنه ل 18 عاما دوم جدوى.
" اخيرا وجدتك"
اقترب من قضبان زنزانته وهو يمد يده ليمسك أحدها بملامح جنونية بسبب عدم تصديقه.
ملاحظة :، جميع الأحداث والمواقع لا تمد باي صلة للواقع وهي مجرد خيال
«يُقالُ عنا إنا خُلِقنا كبشرٍ ناقصين لإيجاد نصفنا الآخر، لكن ماذا عن روحٍ قُسِمت لأجزاء؟».
طالبٌ في جامعة مرموقة يأتي إليها الطلاب وفودًا من العالم، ابنٌ لرئيس شركة متوسطة النفوذ ذات ثروة لا يمكن أن يُقال عنها قليلة، خطيبٌ لفتاة جميلة، يملكُ اصدقاءً وفيين رائعين، والأهم من ذلك عائلة مُحبّة تحاوطه.
كيف يمكن لحياة هيليا رودريغو أن تكون سيئة؟ فإن سُمِعَ يتذمر فهو مُدللٌ مفرطٌ في نعمته التي حصل عليها لا محالة، أنه في وضعٍ يسعى إليه الكثير من الشُبّانِ في عمره.
لكن نسيَّ الجميع أن من حصل على شيء تتوعد له الحياة بخسارة ضعفه، فلم يشعر أحد بأرهاقه، ولم يشك أحد في سبب تكون هالاته، فزعه، وقلقه، خوفه وتردده، كانت تلك آثارٌ حُفِرت عليه قسرًا ليواجهها بمفرده.
فبقيَ السؤال يلوح، أكُلُ ما تراه العين كان صحيحًا؟
تحذير 🚨:
قد تحتوي الرواية على مشاهد نفسية سيئة.
ديميان احد ابناء ليونيد الأربعة، لكنه لا يجد الدفئ بين عائلته، بل يعاملونه بشكل رسمي،
لكن علاقةُ اخوته ببعضهم كانت الأجمل..!
رغم ذلك كانت حياته معهم هادئة لا مشاكل فيها...
ظن ان الحياة قد ابتسمتْ له بظهور احدهم لا يعلم ديميان عنه شيء، لكنه وجد به الدفئ الذي يفتقده، وجد به الصديق الذي لطالما حلم ديميان به.
لكن غير الطبيعي ذلك الصديق منذ ظهوره وعائلتهم تتلقى تهديدات غامضة، فيصبح ليونيد يراقب دیمیان اکثر مما ينبغي، وتندلع اخر ذر ة صبر لدى ديميان تجاه عائلته..،
ويأخذ بيد صديقه الذي يعمل مع عدو ليونيد الذي لطالما حرص ليونيد على ابعاد ديميان عنه...
"جلستُ أمامه كطبيب، بينما عرفني كأحد جراحه"
كان لقاءً غريبًا؛ لم نكن في غرفة المعيشة، ولم نكن أخوين يتقاسمان الذكريات معًا. كان هو المريض القابع خلف اضطرابه، وكنتُ أنا الطبيب الذي يحاول لمس جرحٍ قمتُ أنا بافتعاله.
لن أنسى تلك اللحظة التي رأيته فيها يدخل إلى مكتبي؛ بجسده الهزيل وعينيه الذابلتين.. لم أكد أتعرف عليه سوى من اسمه! لم يعد ذاك الطفل الساذج ذو الابتسامة الواسعة؛ الذي لم أهتم لأمره يومًا.
افترقنا منذ زمن حتى نسيتُ ملامحه، لكن.. لم أكن أتوقع بأن فعلي الساذج سيوصله إلى ما هو عليه الآن.
وفي النهاية، لم يبقَ سوى سؤال واحد:
مَن يعالج الآخر؟ مَن مِنا المريض.. ومَن مِنا الطبيب؟
___________________
🔒 يرجى احترام الحقوق
🚫 الرواية نظيفة و خالية من كل علاقة محرمه لا ترضي الله، لا اريد أي كلام لاداعي منه!.
❌️ الغلاف من تصميمي الخاص، ولا أسمح باستخدامه أو إعادة نشره دون إذن.
✍️ القصة ناتجة عن جهدي الشخصي وتعب مشاعري، أرجو عدم نسخها أو اقتباسها دون إذن مسبق.
💗 احترامكم يعني لي الكثير، وشكرا لتقديركم تعبي.
قراءة ممتعة للجميع ♡♡
✍️🏻 بـقـلـم : لوسين | Lucene
فنان عالمي اعتاد على الأضواء والشهرة، وكان يظن أن أيامه الهادئة ستستمر للأبد، لكن كل شيء تغير حين وجد نفسه مل احقاً من قِبل شخص غريب يرتدي قناع أرنب.
حاول إقناع نفسه أنه مجرد معجب مهووس كغيره، لكن الواقع بدأ يتبدل من حوله؛ فكل من تسبب في إزعاجه، كان ينتهي به الأمر في اليوم التالي جثة مشوهة.
بدأ الرعب يتسلل إلى قلبه، ومع عجز الشرطة عن مساعدته، لم يجد مفرّاً سوى اللجوء إلى عائلته التي حاول التخلص منها بكل الطرق في الماضي. والآن، أصبحت حياته غارقة في فوضى لا نهاية لها
ملاحظة:
ليست مثلية !
البداية:13/05/2026
النهاية:00/00/0000
راين روسيلّي ، ممثل ألمانيٌ مشهور في السادسة والعشرين من عمره ، صوره تملؤ كل الجرائد والشاشات ، النجم الذي يحلم الجميع بفرصة التحدث والعمل معه .
كانت حياته تسير بشكل مثالي بالفعل حتى تم تشخيصه بمرض الفشل الكلوي في المرحلة الثالثة وعُرِضَ عليه حلاّن ، إما أن يبدأ بجلسات غسيل الكلى أو أن يجد متبرعًا من عائلته يتبرع له.
بحكم هذا ، يجبر للعودة لمسقط رأسه حيث تقطن عائلته الذي كان طيلة هذه السنين يهرب منهم ويلتجأ للشرطة لكي يمنعوا اختطافه من قبلهم بسبب كونهم أكبر منظمة إجرامية تهدد أمن الدوله ومهووسين بإستعادته.
هذه المرة يأتيهم بقدميه بعد مرور سنين طويلة ولكن بغية التقرب منهم وخداعهم لجعل أحد أفراد عائلته يقوم بالتبرع له ثم الهرب مستغلًا مهاراته في التمثيل.
أيهما سيختار ؟ جحيم عائلته أم جحيم الموت ؟
كان إلياس يظنّ أنّ أسوأ ما قد يحدث له هو أن يستيقظ داخل رواية مأساوية قرائها في فترة مراهقته
لكنّه لم يتخيّل أبدًا أن يستيقظ داخل جسد أكثر شخصية ذان نهاية مأساوية فيها
إيفان
الرجل الذي قُتل ظلمًا في النهاية، كانوا يرونه الطرف الثالث الشرير الذي سيفسد علاقة البطلين الرئيسيين