هنا يبدأُ العبورُ إلى عالمٍ لا تُجدي معه العودةُ كما كنت؛ فلا تنظر إليها على أنها رواية، بل بوابةٌ تُبدِّلُ فيكَ شيئًا لن تُدركه إلا بعد الصفحة الأخيرة.
هو ينتقم منها ليشفي غليله ...هي حاولت التكفير عن ذنبها الذي لا تعرفه
هو يكرهها حد اللعنة ...هي احبته حد الجنون
هو قاسي وبارد كالجليد معها ...هي اضعف من زهرة في مهب رياح خريفية معه
كرهها ..احبته
عشقها ..تركته
ولكن هل للقدر رأي اخر في العشق
" مش هعمل العملية إلا على إيديك يا حمزة ويا كده يا بلاش "
هتف باستنكار هامس:
" إنتِ واعية لكلامك ده؟؟ "
ابتسمت ببرود قائلة:
" ايوا واعية جدًا.. مش هقبل بغيرك يعملي العملية "
أمسك بذراعيها يهزها بعنف وقد أثارت كلماتها غضبه:
" إنتِ مجنونة عايزاني أعملك العملية إزاي؟؟ ده أنا لسه متخرج ومعرفش حاجة في الشغل، عهد أنا بقيت دكتور بالبركة فمتتوقعيش مني أوافق على الهبل اللي بتقوليه ده "
أصرت على قرارها مردفة:
" أنا قولت اللي عندي، وافقت كويس موافقتش كويس بردو "
"لكل قصة شرير، ولكل حكاية جانب مظلم "
وأنا كنت الشرير في قصص جميع أفراد عشيرتي، حتى أنني كنت شرير قصتي الخاصة، لذا هذه قصة تُروى لكم من الجانب المظلم .
أرض الدوم .
رحمة نبيل.
[ جميع احداث الرواية من وحي خيال المؤلف وإن تشابهت بعض الأسماء والأماكن، ولا أحلل اقتباس حدث أو فكرة دون الرجوع لي ]
"لم تكن تعتقد أن الماضي سيعود ليطاردها بهذه القسوة.. اختطافٌ مفاجئ، وذكريات محبوسة بدأت تتحرر لتنهش عقلها. في رحلة التعافي من صدمتها، يظهر من يمد لها يد العون، لكن يبقى السؤال الذي يؤرق روحها: من ذا الذي سيرافقها حقاً في هذه العتمة؟"
عاشت عمرها عالقةً بماضٍ غائبٍ عن حاضرها، وغفلت عن عشقٍ حقيقيٍ كامنٍ بين ذراعيها، تُرى كيف ستكون نهاية "سنا" التي عاشت كل السنين مع زوجها وقلبها متعلقٌ بآخر؟
تفرقو منذ كانو صغار ، لم يعرف أحدًا منهم أنه لديه اخوه من الأصل ، حدث كل هذا بسبب قسوه الوالدين، وبعد فراق سنين شاء القدر أن يعلموا بوجود بعضهم بل والخوض معًا في مغامرة كبيرة وعميقه، فهل سيتقبلون بعضهم، وهل سيجد كلا منه نصفه الآخر
كل هذا سنعرفه في روايتنا
"Triple Commandment
الوصيه الثلاثيه" قريبًا