حين يكون الغدر هو الرد الوحيد على الوفاء
وعود تبخرت
ويد أفلتت في منتصف الطريق
لتبدأ رحلة بحثها عن نفسها بعيداً عنه
تكتشف كيف يمكن للحظة خداع واحدة أن تمسح سنواتٍ من الحب
فالخداع يعيد كتابة الماضي بأكمله
بين السعي للكمال
السعي للحب
والسعي للعيش مع وجود الأذى
ومقاومة الظروف
لازالت عيناها تعزف لحن الحزن
وتكتب سطور حكايتهن
لذلك كان ولا زال بين عينيها حكايا
قصة عائله تمثل حالات من المجتمع بأشخاص وتصرفات وقصص حب اولاد العم وبنات العم .... يسكنون في بيت الجد
حالات اشخاص بين
حب قسوه انحراف اتزان طموح ضعف التزام ديني ... انقلابات ... وفاء غدر
لكل زرعٍ موسمٌ لحصاده
وعادةً ما يحصد الزُرّاعُ نتاجَ ما يزرعون
ومواسمُ الحصادِ هي مواسمُ أُنسٍ وفرحٍ وغبطة،
إنها لحظاتُ جَنيِ الثمار ، بعد جهدٍ
وتعب
وبعد عناءٍ
سواء طال الموسمُ أم قَصُر