في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
#حقيقيه
هو مهووس بيها... وهي تحب أخوه وتتزوجه.ينكسر بصمت... لحد ما يموت الأخ.
تبقى هي بين حزنها... وهو بين حب ما مات.
؟
ليا:: على اساس راح تصدگني
مقيت :: ول احجي تاحكم
باوعت بعينه وكلته:
_ما جنت بوعي
_شنهو ما چنتي بوعيج؟!
_اي هذه الي صار حجيتها بدون ادراك مني
_هههه على منهو تضحكين
_صدگت او لا ما يهمني
_يهمج ابن عمج سگط موش هيج؟؟
_عبالك جنت راح اخلي هل زواج يتم
_ههههه بس لا تگلولين تنتحرين!
باوعلته بغضب يستهزاء بيه وانا احس شطت وصحت بيه:
_شبيك هاا شبيك وحتى لو ردت اتزوج شنو الي يهمك معليك بيه
مقيت:: صوتج لج لا يعلئ علي بگدج انا الشيخ مقيت تعلين صوتج علي فوگ شينچ گواة عينج والله لكسر عينج عجل تزوجين وحتى بدون لا تخبريني
ليا:: وانته منو عود اخو رجلي
ابتسم بغموض وحگ لحيته واشر اي
واقترب مني وانه فزيت من مكاني اريد اطفر عرفت نيته شنو من گال اكسر عينج كض ايدي حيل وجرني لحضنه رجف جسمي حاولت ادفعه وهو يباوع لوجهي
ليا:: مقيت عوفني بلاها هل حركات
مقيت :: اشش حسج
ليا:: شبيك ترا مرت اخوك انه
مقيت :: ول وين تحجين انتي خمسه بالشهر انتي الي من يوم الي مات بيو ليث من حگي وحدي وين ما اروح وارد ناس تگلي حرمتك اخوك لا تضيعها وانه ما ضيعتج هياني انا اخذتج الي
قربان المحارم
إلمن ترد ؟
ظل غاد عايش مبتعد
إلمن ترد
للجوع ؟
للحر ؟
للبرد ؟
ديرتنه مو ديرة گبل
ظلت حديقه بلا ورد
ظل غاد يالمبتعد المن ترد...
تحدث الخيبة من الأقربين، وممن تهتم لأمرهم ولهم في الفؤاد سكناً ، يجعلون ندوبًا في الروح مهما بدا المرء معافًى إلا أن خذلانهم يلتهم فؤادك من الداخل
قربان المحارم//آنين
حكايه واقعيه حدث في ضواحي بغداد.. تتحدث عن فتاه مخطوبه سعيدة.. لاكن بعدها ينكشف سر يدمر حياتها...ويجعلها أسيره لعمها..
المؤلم فيها انها عاشت اقسى انواع العذاب بغير ذنب..
هل توجد فرصة النجاة أو خيبة أمل ، هل ستكون قربان المحارم؟؟
بقلمي مروة السراي
أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر