- إذا كنت تدري فتلك مصيبة وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم
- لا تَنتظِر الأشياء بـِ لهفَه ، كي لا يَصدمُك قدُومهَا البارد !
بقلمي انا وردة ...🦋
القصه باللهجة العراقيه ...
كان القلب فارغ وحاضري اراه
يشبه ماضي،،
الحب لم اعرفه ولم اعشه
اتاني فجأه كهديه من السماء
وعرفت ان العمر مجرد رقم
لا يتحكم بالقلب ولا بالروح
عندما تعشق
روحاً تشبه روحك في كل
شيء
هدية عمر اصبحت لي
وماضيّ وحاضري الذي
اخترت ان اعيشه
بكل تفاصيله
الجميله
اوتار حزينه
فتاة وحيده تعيش مع عائلتها الصغيره في حبهم وحنانهم ليدخل حياتها شخص يخرجها من وحدتها إلى عالمهُ تعيش معه أجمل أيام حياتها وفجأ ليذهب كُل شي وتنقلب حياتها رأسًا على عقب
الخوف الموت الحيره
اشياء لا يمكن تفسيرها ووصفها
هل ستصارع الحياة وحدها ام تجد من يكون سند لها وهل كلمة سند تطلق على كل شخص
-انا نور ولد وسط عتمة العقول سواد القلوب وخبث النفوس ولدت و كأني اول خطيئة في تاريخ البشر ،،لأتحمل ذنوب لم اقترفها ويحكم عليّ بجرم لم ارتكبه وابدء رحلة معاناتي منذ ولادتي ،منذ عام 1990
-لااستثني احد فالكل تفنن بايذائي بطريقته حتى انتَ الذي ضننتك لاتشبه احدا اثبت لي انك كنت فعلا لا تشبه احدا، ،لاتشبه احد في شكل غدرك في عمق جرحك واثر لمستك التي طبعت كل اوراق حياتي
-اقسمت يوما لك اني اكرهك وانا ارجو ربي الان ان لا يأتي يوما وانقض ذلك القسم
ليس كل ما يمضي يختفي، بعض الظلال تبقى حتى بعد أن يغادر أصحابها، وبعض الأصوات تهمس في الفراغ رغم أن الأفواه صامتة. هناك قرارات لم تُتخذ لكنها صنعت مصائر، وخطوات سارت دون وعي نحو طرق لم يكن يجب أن تُسلك.
في هذا المكان، لا و جوه واضحة، ولا أسماء تُقال بصوت عالٍ. هناك من يهرب دون أن يعرف من ماذا، ومن ينتظر شيئًا لم يُوعد به، ومن ظن أنه وصل... لكنه كان مجرد بداية لطريق لم يختره.
لا أحد يرى الصورة كاملة، ولا أحد يعلم من كان الضحية ومن كان الجاني... لكن المؤكد أن النهاية لم تُكتب بعد.
غَزال مُتهالك احتضنتهُ أجنِحةُ نِسرٌ في كتفِ رجُل
وَحشٌ غائر شبحٌ مُنتقِم رمى نفسه
بين ذراعين يمامةَ
سِحرٌ ابيض حَب ليفقد عشِقَ ليخسر حَارب لينهزم
شهمٌ شُجاع خُلق مِن القوة خانهُ الوطَن
فَ مات على يدِ جبَان
ولكُل بطلٍ حكايةَ سيرويها لَنا الزَمن،
يحاوطني الظلام من كُل الاتِجاهات ويملأ فراغي ذلك الضل الاسود الذي لطالما بدا لي كابوساً يعرقل طريقي
تملأني تلك الضجة والاصوات المرتفعة يرعبني ذلك الصَخبُ الوبيل الذي يسيطر علي من كُل النواحي
كلمات تتردد صرخات تتعالىَ بكاء عميق
...
أرى نفسي مكتوفة الايدي ،، متجردة من كُل شيء أحُب،
تلك الايام التي انقضت عليّ بشراسة كَ فريسة ضعيفة
لتجعل مني ريم تائه بين ازقة الذكريات الموحشة والأرواح ألتي انهكها الموت ،، متعبة ،، ضائعة ،، فريسة لوحوش أنسيه
...
لا شيء يعيد جمعي بعد كُل هذا الشتات
لا شيء يحاوطني سوى الخواء والخلوة
تتكرر الايام ،، الاشهر ،، السنوات مرتدية نفس الزِي المُمل
...
أنا فكرٌ تشتتُ الشيخوخة ارجائهُ رويداً رويداً
أنا من ترعرع في ديجور الحياة وترهات الأنس
أنا حيف الطفولة والخسارات ،، حيف الايام التعيسة
مازلتُ ابحث عن الذي أفل من حياتي بطريقة مؤلمة
أنا الورقة الخاسرة من بين الآف الرابحين فكيف ليِ أن استعيد شغفي للحديث ورغبتي بالحياة
...
أ