_Elinor_222
- Reads 2,088
- Votes 848
- Parts 9
كَيْفَ لاَ يُؤْمِنُ الْمَرْءُ بِالْحُبِّ مِنَ النَّظْرَةِ الْأُولَى؟
وَأَنَا، فَوْرَ مَا لَمَحْتُكَ، اشْتَعَلَ قَلْبِي بِنَارٍ
أَحْرَقَتْ بَلَدَيْنِ فِدَاءً لِرُؤْيَةِ عَيْنَيْكَ.
حِكَايَةٌ لَمْ تَبْدَأْ إِلَّا فِي غَسَقٍ مَجْهُولٍ،
حَيْثُ تَلَاقَتِ الْأَرْوَاحُ وَسْطَ ظِلَالِ الْحَرْبِ،
وَاشْتَعَلَتْ فِيهَا شَمْعَةُ عِشْقٍ لَا تَنْطَفِئُ.
هو قائد الجيش ورأسه، رجل ككومة جليد،
لا تذيبه مشاعر أو رأفة،
يحترف القتل وسفك الدماء،
ويهوى السيطرة وإخضاع الجميع لقوانينه.
وهي شعلة متمردة لا تعرف الانطفاء،
لا سلطة تعلو عليها ولا قوانين تسيرها،
فإن وُلد الجميع لاتباع القوانين، فقد وُلدت لكسرها.
فماذا يحدث حين تقع النار في حب الجليد؟
وهل للحب أن ينتصر وسط رماد الحرب؟
"نَحْنُ كَالشَّمْسِ وَالْقَمَرِ، مِنَ الْمُسْتَحِيلِ أَنْ نَلْتَقِيَ."
"فَلْنَنْتَظِرِ الْكُسُوفَ إِذًا."
يوم الكسوف.