قائمة قراءة jhgdtgc
7 stories
نَسل السادة by ior_491
ior_491
  • WpView
    Reads 21,044
  • WpVote
    Votes 2,248
  • WpPart
    Parts 16
لستُ مُهتمـاً بكتابة وصَـف تتُمَ تجاهلهُ . أن كُنتَ مهتم بمحتـوى هَذهِ الروايـة ، تقدم أمامـك مقتطـف 🤎.
حجرة التهميش  by Asawr_Hussein22
Asawr_Hussein22
  • WpView
    Reads 4,159,254
  • WpVote
    Votes 302,135
  • WpPart
    Parts 20
حيثُ الصخب وفي زاويـةٍ منسيـةٍ من العالم تُكمن الاسرار بين الجدران ويولد الرمـاد من قُعر الصمود هُنـا لن تقرأ كالمُعتـاد بل ستكتشف حكايات لا يعرفها الا من عاش على الهامـش .. و رأى بعينهِ التهميش الحقيقي للأســف هُنـا لا توجد حروفُ تصفها أكثـر !.. تقدم ، وغامـر ، وادخُـل في تلك الحجرة المَنسيـة لتعلم ما يحدف فيها من خفايا.. " حُجـرة التهميـش " الكاتبـة أسـاور حسيـن
بين غمد السيوف by zhralsalami
zhralsalami
  • WpView
    Reads 2,203,631
  • WpVote
    Votes 167,737
  • WpPart
    Parts 16
لا اسمح بنقل الرواية ♥️
نقش بارد || باللهجة العراقية by FADK_F27
FADK_F27
  • WpView
    Reads 1,081,399
  • WpVote
    Votes 52,221
  • WpPart
    Parts 39
فإن كنتَ تظنّ أنّ العيون تقول الحقيقة فاقرأ لتعرف كم لها أن تكذب
سلالة جبروتهم "غزالة الادهم" by Eprok7
Eprok7
  • WpView
    Reads 3,323,729
  • WpVote
    Votes 139,788
  • WpPart
    Parts 53
الرواية عراقية حقيقية الرواية التي تكشف ما لا يُقال داخل البيوت المغلقة... حين تصبح الأبوة قيداً، وتتحول البنات إلى شهيدات باسم الطاعة في زمنٍ لا يبعد كثيراً عن الحاضر وفي بيت يُقفل على صراخ البنات لا على أسراره نشأت فتيات تحت سلطة رجل يسودهُ الظلم والجبروت لكن الزمن لا يبقى والفتيات لا يبقين صغيرات من بين العيون المنكسرة تولد نظرة تحدّي ومن بين السكوت تبدأ أول كذبة وأول كابوس... ثم أول قرار بكسر إرث اسمه (الجبروت) فالسنوات تمضي والقهر يتوارث مثل الاسم فيولد جيل جديد ! رواية سلالة الجبروت تعرفنا كيف يُورَّث الظلم كما يُورث الاسم... وكيف يمكن لجيلٍ أن يولد من الرماد لا ليحترق بل ليحرق القيد نفسة! بقلمي تبارك العقابي 🖤🔥
سواد الأثمد by itsnawras
itsnawras
  • WpView
    Reads 6,131,097
  • WpVote
    Votes 215,966
  • WpPart
    Parts 31
كنتُ الضحية.. حتى تعلمتُ كيف أكون الكابوس، لا مزيد من العبث فالمشهد القادم لا يُروى... بل يُرتكب .