fadia2006
لم يكن الألم يومًا مجرد ذكرى...
بل بداية لحكاية أكثر ظلمة.
بعد سنوات من الإهمال والقسوة، تهرب سارة بحثًا عن حياةٍ جديدة،
لكنها تجد نفسها داخل بيت يحمل آثار معاناة لم تنتهِ...
أطفال حُرموا من الأمان،
أرواح ما زالت تصرخ طلبًا للنجاة،
وحقيقة تُخفي جرائم لم يُعاقب عليها أحد.
في هذا المكان...
الرعب ليس مجرد خيال،
بل صدى لواقعٍ مؤلم عاشه من لم يُنقَذوا في الوقت المناسب.
البيت لا يسكنه شبح...
بل أطفال لم يغادروا أبدًا.
ضحكاتهم ليست بريئة،
وبكاؤهم ليس ضعفًا... بل ذكرى لما حدث.
حين تدخل سارة هذا المنزل، تبدأ بملاحظة أشياء غريبة-
كرة تتحرك، أصوات تنادي، وأسماء تتكرر...
لكن الحقيقة الأشد رعبًا؟
أن هذا المكان يخفي وراءه قصة أذى... قسوة... وطفولة سُرقت.
ومن يدخل...
لن يخرج قبل أن يعرف الحقيقة.