ناثانيال بلاكوود.. الرسام العتيق على أطراف مدينة يورك
المحب للعزلة و القهوة. تم زواجه منذ ثلاث سنوات بابنة صديق العائلة لربط دماء العائلتين، و خلال هذه المدة
لم يراها و لو لمرة واحدة.. مجرد زواج لخدمة المصالح، لكن كل حياته انقلبت عندما حلت إلارا ويتمور على باب بيته الخشبي تطرقه..
انقلبت حياته من العزلة و الهدوء لوجود ذلك الكائن النشيط بجانبه يشاركه منزله مثل الماضي و يزيل سكينته، التي اختفت بسببها...
إلارا ويتمور ..
لكن خلف قدومها سبب وجيه...
رواية قصيرة..
بطابع كلاسيكي بين شوارع انجلترا..
لرسام و ابنة كبير الأعمال..
للكاتبة: مينا..
كل الحقوق محفوظة لي و لا أسمح بالاقتباس من الرواية..
أو نشرها بمكان آخر ❗.
ركع لا لطلب يد ولا لمشهد مسرحي بل لاعتراف، للسلام، ركوع رجلٍ وجد صوته بين يدَي من أحب، همس لها لا للمايك وكأنه يخصصها بصوته:
"كنت ضائعًا إلى أن عزفكِ قلبي آريا، عندما أقترِب منكِ أحيا، وعندما ابتعدتِ فقدتُ رغبتي بالعيش"
نهض أخيراً ولكنها لم تدعه يُنهِ المشهد، أمسكت المايكروفون بيد مرتجفة وبدا صوتها أقرب للانهيار، لكنها ورغم ذلك قالت أمام الملايين:
"كل ألحاني.. كانت تحاول قول هذا، عني وعنك"
هي تغني بإحساس .. هو يعزف بالعاصفة
هي تعتمد على الكلمات .. هو يعتمد على الإيقاع والطاقة
هي تحب الجمهور الصامت الذي يستمع .. هو يحب الجمهور الذي يصرخ ويرقص
يُجبَران على الغناء تحت فريق ثنائي واحد
فما نوع الكيمياء التي ستنشأ !؟
اقرأها كالفنان
-إيفرا-
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..