mirgenh
*ليش هذا الاسم؟*
لأن أبو يمام وأبو إياس ماتوا بحريق، وظل رمادهم وصية: "بناتنا أمانة برگبتكم".
والرماد... لو نفخته يصير نار، لو لميته يصير ذكرى.
ويام رجعت تنفخ الرماد.
---
*المقدمة:*
*بصوت يمام*
يگولون السماوة ما تنسى ولدها.
حتى لو سافروا.
حتى لو غابوا.
تظل شامة ريحة ثيابهم بالهوا.
أني يمام.
6 سنين بتركيا، وكل ليلة أشتم ريحة تراب السماوة بمنامي.
رجعت.
ما لگيت أبوي. لگيت وصيته.
وصية مكتوبة برماد، وشايلها ابن عمي إياس بعيونه.
إياس الضابط. اللي عمره ما گال "أحبچ". بس كل مرة يباوعلي، أتذكر إن النار ما تموت... تتخبى تحت الرماد.
عندي أخ اسمه سادن. ضابط مثل إياس. دمي ولحمي.
وعندي سند اسمه لِـيان. بنت عمتي وأخت إياس. دكتورة تشرح الموت، علمود تعلمني أعيش.
أني محللة نفسية. أقرأ الناس.
بس عجزت أقرأ ثلاث:
أخوي اللي يخبي خوفه بضحكته.
صديقتي اللي تخبي حنيتها بلسانها السليط.
وإياس... اللي يخبي ناره كلها بكلمة وحدة: *"أمانة"*.
هاي مو قصة حب.
هاي قصة وصية.
وصية تخلي الضابط يحرس، والدكتورة تشرح، والمحامية تسكت.
وصية تخلي البنية ترجع من الغربة، مو لبيتها... لسجن من حنية.
أهلاً بكم في *"وصية الرماد"*.
هنا، الرماد يحچي.
والسكوت... أخطر من الرصاص.
---