YORI-7
- Reads 692
- Votes 144
- Parts 9
«تولى العرش في صغر سنه بعد أن صارعته الحياةُ بِيَدِ والده، وأذاقته الويل؛ ليجد شعبَه وبلادَه مخربةً جراء أفعال والده الطاغية، ولتباغته مملكةٌ أشد طغياناً وسلطةً وقوة، متناسيةً أنه سليلُ المؤسس.
قيل إنه سليل طغاةٍ عاثوا في البلاد فساداً، وتجاهلوا وصية المؤسس وكأنها لم تكن؛ فلا بد لكونه الوريث السادس عشر، مراهقاً فاراً من سطوة أبيه، أن يكون إما ساذجاً جاهلاً، أو دميةً يتحكم بها الطامعون في السلطة، أو طاغيةً يُفسد ويتجرع مرارة الدماء لذةً.. لكن للقدر رأياً آخر.»
•
•
"أمسك بي إن استطعت يا حضرة الجنرال.. وسأكون السيدة (هوا)"
"أنا لا أقاتل النساء"
«صدمتْها واقعُ كلماته كصفعةٍ على وجهها؛ فرغم إدراكه ما تعنيه بأن تكون (السيدة هوا)، إلا أنه أقرَّ بحقيقة قمعِ والدها لها؛ معتبراً عالم النسوة حشراتٍ مزعجة تستحق الدعس والقمع، لتكون إحدى أدواته مستعملاً إياها في حربٍ لا ناقة لها فيها ولا جمل.»
"جلالتك، أغفر لي... فقد همتُ بجاسوسة..."
•
•
«يراقبها ببرودِ صيادٍ لا يرى في طريدتهِ روحاً، بل قطعةً مفقودةً من إمبراطوريتهِ الخاصة. في عينيهِ قلقٌ ساكن، كبحرٍ يبتلع السفن دون ضجيج، يظن أن القيد أسمى أشكال الأمان، وأن امتلاك الأنفاس هو السبيل الوحيد للتأكد من وجودها»