عندما تبتسم الفريسة في وجه الصياد وهو على وشك قتلها، يدرك الصياد وقتها ان المصيدة اغلقت سلفا...
نجا من الموت ليجد نفسه عالقا في كوخ في أعلى الجبال مع امرأة مجنونة تحب طرقه في القتل...
أخبرها أنه سيجعلها تندم على رفضها للزواج منه...
هي، أيامي تسوراغامي، أستاذة جامعية... أو على الأقل هذا ما يبدو.
كانت تعيش حياة هادئة، محمية بعقلها أكثر من قلبها...
حتى جاء لوكا رومانو، الظل الذي قلب حياتها رأسًا على عقب، وجعل كل شيء... غير ممكن تجاهله.
«الكتاب الأول من سلسلة...حديقة الحيرة»