ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـ عقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
"حين ترى ما لا يُرى... وتسمع ما لا يُسمع... فاعلم أن حواسك ليست لك وحدك.
في قصة يتداخل فيها الغموض مع الرعب، وتصبح الحقيقة أغرب من الخيال...
هل تجرؤ على فتح عينيك؟ أم ستغلقهما للأبد؟
هذه ليست قصة رعب اعتيادية بل رعب سيغير وجهة نظرك لتعلم أن الرعب الحقيقي ينبع من النفس البشرية وليس الكائنات المخفية ."
عندما تُضطر للعمل مع ذاك الشخص الذي تكرهه ،الشخص المهووس بعالم الغوامض والماورائيات ،حينها هل ستهرب إذا كنت شخص كاره لهذا المجال أم ستبقى معه في مغامرات قد يكون ثمنها باهظ أحيانًا ، باهظ لدرجة أن يكلفك حياتك !
#السرد: فصحى
#الحوار: عامي
" قد نظن أحيانًا أن حياتنا ليست مثالية وتُغرينا القصص الساحرة من الروايات ونتمنى لو كانت حياتنا مثلها ، ولكن تلك الحياة المملة والعادية هي كنز قد لا تدرك قيمته إلا حينما تفقده "
رواية بوليسية
"كانت كارثة في حياته، مهما حاول الهرب منها كانت تلوح له هاتفة: أحمد باشا.
هل من الممكن أن تتحول الكارثة إلى نعمة في حياته؟
هل يمكن للمتطفلة على الجرائم أن تصبح هادئة أم ستظل تراه مصدر سبقها الصحفي؟"
في ليلة عندما كانت تكتب نهاية أحداث روايتها الأولى، مُعلنة عن موت الشخصية الشريرة لكي يعيش الأبطال بسعادة . بينما كانت تنطلق أناملها على لوحة حاسوبها أنطفأ ضوء المصباح وسمعت صوت أنفاس مضطربة ورائها مُعلنة وصول ضيف غير مرحب بيه " شرير روايتها ".
#القصة ممكن يكون فيها أخطاء فى السرد سواء أخطاء إملائية أو نحوية أتمنى تنبهوني ليها وهكون ممتنة ليكم
السرد : فصحى
الحوار : فصحى
"الشدائد تجلب إلينا أفضل الأصدقاء، ولكن ماذا عن جريمة!
يومًا ما حدثت لهما ضربة قاضية في مسيرتهما الرياضية، لم يعتقدا أن الأمور ستتوالى لتكون ضربة قاضية لحياتهما...تلك قصة شابين رياضيين كان سوء الحظ يلزمهما، فهل من مخرج أو بصيص أمل في نهاية النفق؟"