في زمنٍ أصبح فيه الوفاء عملةً نادرة... وارتدى الخذلان أقنعة الأصدقاء...
هو ضابطٌ لا يعرف الهزيمة، حارب لأجل الوطن، وخسر في ميادين القلوب أكثر مما خسر في ساحات القتال.
وهي فتاة وُلدت في النعيم، مد للةٌ حد الغرور، لم يُدنّس كفّها وجع، ولم يقترب منها الحزن يوماً.
حين تلاقت طرقهما، اشتعلت الشرارة...
هو النار، وهي الجَمر... لا أحد منهما ينكسر، ولا أحد ينهزم.
لكن الحب حين يولد من رماد الألم، لا يعرف الرحمة...
فهل تنتصر القلوب، أم يسحقها الكبرياء؟
"الطالبة والضابط..''
حين يصبح الحب معركة، لا ينتصر فيها إلا من يُحب بصدق.
في عالمٍ تُنسج فيه الخيوط بأصابع خفية، لا تُقاس العدالة بالحق، بل تُوزن بميزان النفوذ. تُخمد الأصوات قبل أن تنطق، ويُساق الأبرياء إلى الزنازين بلا محاكمة، فقط لأنهم لا ينتمون إلى الطبقة المحصنة خلف الأسوار العالية.
ترفٌ مطلق يُمنح لقلةٍ اختارت أن تعيش على حساب الألم، وسلطةٌ مطلقة لا تخضع لقانون، تصوغ مصائر الناس كما تشاء. إنها حياةٌ يُحكم فيها على البراءة كجريمة، وتُباع فيها الحرية لمن يملك الثمن.
في هذا الواقع المشوَّه... تبدأ الحقيقة بالتمرد.
#حــــــرم الأسود
#بتول ابو الليل
تحذير القصة جريئة وتحتوي على كلمات واضحة وغير مُشفرة.‼️
ذنبيي ب عشرتكك
ماخنتت
حبيتكك وماحسبتت
بالتالي هيج اجازه ماادريي
ماعندكك كلب تتركنيي
اعمةة بنص درب وتكسر
العكازة ...
الأبْلَجْ :- مـِن هوة الأبْلَجْ؟
قصه حقيقه باللهجه العراقيه !
هو الأبلج...
إسمٌ يحفر الخوف في القلوب،
ورجلٌ لا يعرف الرحمة.
أخذها...
لا لتكون حبيبة،
بل أداةً في انتقامه.
أشغلها في ملهى،
لكنه لم يستطع
أن يمحو من ذاكرته
ابتسامة واحدة...
ابتسامة فتاةٍ من طفولته
وظفيرتها الطويلة،
التي ما ازال القلب
يسميها بصمت.
(((تم تغيير الغلاف)))
📌القصه جريئه📌!
براءة من ذنوبكم !!
بقلم :- 〘 ☆سـيـمـانـدرآ☆〙
سجينةٌ هيَ ؛ تفرقت عن عائلتها مجبرة ، فأتخذها زوجةٌ محرمة ، ليجرفهما طوفان الظلم والطغيان ، ظلم جلاد قاتل استباح الحرمات وانتهك الاعراض وسفك الدماء البريئة من جهة ...!!
و إعصار التعصب والتمسك بالقانون السائد للعائلة ، والذي يجبر الافراد على طاعة الجد وقوانينه المتعجرفة من جهة أخرى ...
الجد الذي استغل قوته وجبروته في إذلال افراد عائلته وليكن "هو" كالذئب الصبور في تنفيذها وطاعتها ...
وبين هذا وذاك وفي ليلة وضحاها ، تهب عليهم رياحٌ محملة بالحب لتكون الداء والدواء لها ...
وليكون التغيير الاعظم له وفي قناعاته ومبادئه التي سارَ عليها بإرادته ردحاً من الزمن ...
ليكتشف خطأه الاعظم ولم يكن يعلم مسبقاً بأنه سيقع عاشقاً لعينيها ... ويكون محاصراً بينها وبين قانون عائلته المجحف .....