إنها الوحيدة التي صوبت مسدسها إلى صدر الوحش و أطلقت عليه بعينيها، هي إيما شيطانة الشرق و سليلة أخطر عصابات جورجيا، و هو سيزار قيصر الغرب و يحرك نصف العالم بأصابعه، تفصلهما حدود لا تنتهي، و أسرار، و حروب دامية، لكن ماذا لو اجتمعا بين سماء رحيمة تمطر حُبا و أرض قاسية تعبق برائحة الدماء؟
في عالم لا يتعامل إلا بالمكانة و القوة
ولدت هي من رحم ظلام دامس
... ليست الاولى في عائلتها لكنها آخر من ستكون حاكمة عرشها
و لست اول من يحكم العالم... لكنها آخر شخص سيفعل
لم تولد كأميرة بل ولدت كحاكمة و بعرشها
كتبت يوم : الخميس 07 ماي 2026
الانتهاء : غير محدد
ليس من الغريب رؤية عروس جميلة في باريس مدينة الحب، لكن الغريب هو أن تكون بمفردها، تقود سيارتها الصغيرة، و تتوقف وسط شارع الشانزيلزيه لتبيع إسوارتها الثمينة في محل مجوهرات، و الأغرب من ذلك أن تسأل الصائغ عن شقة فردية للإيجار! جين وينسلت كانت تلك العروس الإنجليزية الغامضة، و غوس روبنسون كان صديق الصائغ الأنيق الذي سمع كلماتها و أثارت فضوله، لكن جين لم تكن من النوع الذي يثق بسرعة بالرجال، و لم يكن البوح بسر وجودها هناك ضمن مخططاتها، و بعدما غادرت المحل و تركت مدينة باريس بدا كل منهما مقتنع بأنه لن يرى الآخر مجددا، أما عن مخططات القدر، فمن المؤكد أن لها رأي آخر، و قصة مختلفة تحيكها بين أحضان ثلوج جبال الألب صانعة منها عطرا خاصا بنكهة الجليد!
في قلب كالابريا، حيث تنبض التلال الإيطالية بأسرار قديمة، يحكم آنجلو بقبضة من حديد كزعيم للمافيا الندرانجيتا عاش حياته وسط الجريمة والولاء والدم، لا يعرف سوى القسوة والوفاء لقوانينه لكن حين تقتحم عالمه آناستازيا، فتاة المدينة الذكية والجريئة يبدأ عالم آنجلو بالاهتزاز بين صراع السلطة وهمسات القلب، تنمو علاقة تتحدى كل القواعد
هل يمكن للنار أن تحب نسيمها؟ وهل يمكن للقدر أن يمنح فرصة ثانية لمن عاش في الظل؟
الرواية الثانية من
#سلسلة المافيا الإيطاليا
هناك من يعيش في دفئ عائلة تحويه و تهتم به و تضحي لأجله عابسا و تعيسا وهناك هبة التي لم تشعر يوما بأنها مهمة عند احد و لم تشعر بحب عائلتها تجاهها ، لا تهتم بهذه الدنيا التي ظلمتها و لم تعطها حقها سوى بجمال وجهها الذي احضر لها المشاكل ...
حتى تم خطفها لتتغير حياتها رأسا على عقب ، فكيف لها النجاة و الهرب من مختطفها يا ترى ؟
و هل لها علاقة بهذا المختطف ، و مادافعه لأخذها معه لبلده ؟
"أقسم لك... لقد فعلتها بلا إرادة مني."
ظل يحدّق إليّ لثوانٍ بدت دهراً، قبل أن ينبس أخيراً بصوت مصدوم لا يخلو من السخرية.
"أتدرين... هذه المرة الخامسة التي تضربينني فيها، أو تقرصينني، أو تعتدين عليّ بشكل ما، هل أبدو لكِ كيس ملاكمة؟ أم أن هذا طقس من طقوس التحرش عندكِ؟"
اتسعت عيناي أكثر، ولا أعلم هل خجلت أم غضبت بسبب كلماته التي تتهمني بالتحرش به!!
رجلٌ وُضع في قلب سلطةٍ لم يطلبها، وكان جده هو نقطة التحكم الأولى، اليد التي رسمت له الطريق وأجبرته على الدخول إلى حياة لم تشبهه يومًا.
بين إرثٍ ثقيل وواقعٍ مفروض، عاش وكأنه يسير داخل حدودٍ مرسومة بدقة، لا يملك سوى الطاعة... حتى بدأ يدرك أن ما كُتب له ليس نهاية القصة.
هناك، في لحظة وعيٍ متأخرة، اكتشف أن ما يملكه ليس كافيًا للهروب فقط... بل لتغيير ما فُرض عليه، وكسر تلك السلسلة التي ظن الجميع أنها لا تنكسر..........
كارما لي آن رسامة عبقرية شهيرة..ذات مرة رسمت سبعين لوحة لأعين رجل غريب ..
بعدها بأيام أتى ذلك الغريب و طرق باب منزلها..
أخبرها أنه مرشد سياحي و أخبرته أن أعينه جميلة..في تلك الصحراء ستقرر النجوم مصير السحر بينهما..
قصة خيالية قصيرة مكتملة .
"بين شظايا الواقع والخيال أكون أنا.
لم أتميز يومًا عن أحد، كنت دومًا كظل يملك اسمًا بين الناس.
حتى بدأت أرى ما لا يراه الآخرون...
وجوهًا تظهر حيث لا ينبغي لأحد أن يكون، وهمسات تتسلل من زوايا فارغة، وأسرارًا مدفونة منذ زمن طويل تنتظر من يوقظها من سباتها.
في آخر ساعات النهار، حين تتعانق أشعة الغروب مع أول خيوط الظلام، تصبح الحدود بين العالمين أضعف مما ينبغي.
هناك، خلف ستار الواقع الرقي ق، تختبئ حقائق أكثر رعبًا من الكوابيس، ومخلوقات لا تنتمي إلى هذا العالم، وأبواب لا ينبغي أن تُفتح أبدًا.
لكن بعض الأقدار لا تمنح أصحابها حق الاختيار...
وبعض الأسرار، ما إن تعثر عليك، حتى ترفض أن تتركك حيًا كما كنت..."