Olivia-1
أحيانًا... القدر لا يطرق بابك.
لا يستأذن، لا يحذّرك...
بل يصطدم بك بكل قوته، ويغيّر كل شيء.
هذا تمامًا ما حدث مع خوان دي لافيغا.
بطل الحلبة، الرجل الذي لم يعرف يومًا معنى الخسارة...
حتى وجد نفسه فجأة على حافة السقوط.
إصابة واحدة كا نت كفيلة بإنهاء كل شيء:
مسيرته، مجده... وحتى نفسه.
وفي خضم الفوضى، ظهرت هي.
طبيبة لم يكن مستعدًا لمواجهتها،
ولا هي كانت مستعدة لأن تصبح جزءًا من قصته.
بين صفقة مفروضة، وصراع لا ينتهي،
ونبضات قلب ترفض الالتزام بالقواعد...
تتشابك حياتهما في طريق لم يختاراه.
لكن...
ماذا لو لم يكن السقوط هو النهاية؟
وماذا لو كان الاصطدام... هو البداية؟