في قلب الصعيد...
حيث الكلمة سيف... والرجال ما ترجعش في كلامها...
تلاقي "ليلى" نفسها مرمية في نار ما اختارتهاش،
بنت صغيرة وفقيرة... اتباعت عشان دين أخوها.
قدام راجل... اسمه بس يرعب بلد كاملة...
يوسف الصعيدي
اللي ما يعرفش الرحمة... ولا يقبل حد يعاند أو يخرج عن طوعه.
جواز بدأ غصب...
بس اللي ما كانش في الحسبان...
هو نظرات مليانة تملك...
غيرة بتخنق...
وحب يتحول لهوس.
وبين أم مسيطرة...
وعيلة بتدبر...
وأسرار مستخبية في قلب ادهم...
هتلاقي "ليلى" نفسها مش بس مراته...
لكن ضعفه الوحيد... وخطره الأكبر.