"هل تعتقد أنك قوي لمحاربتك بعض البشر؟.. فقط جرب محاربة أفكارك مثلي"
-فاينا فيدور نيكولاييف.
♠ ♠ ♠ ♠ ♠ ♠
في عالم المافيا، الثقة ممنوعة ويؤدي تجاهل هذه القاعدة إلى السقوط في مستنقع من الغدر والخيانة حيث يُجبر الأبرياء على سفك الدماء.. اختفت فاينا، وهي فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات بسبب الثقة في غير محلها، أصابع الاتهام تشير في كل اتجاه دون جدوى، تاركة عائلتها في أمس الحاجة للحصول على إجابات، وبعد عقد من البحث، كان عليهم قبول الواقع المفجع ودفن تابوت فارغ يحمل اسمها.. ومع ذلك، عندما تظهر فاينا مرة أخرى في سن الخامسة والعشرين، تجلب عودتها لغزًا وأسرارًا غير متوقعة.. وبينما تكافح لاستعادة هويتها، يهددها ماضيها المؤلم بما هو أسوأ من الموت.
حين قرّر والدها تزويجها قسرًا لم تجد أوريلا خيارًا سوى الهرب... وفي تلك الليلة بينما كانت تتسلّل خارج غرفتها سمعت همسًا خافتًا ينادي باسمها.. لكن لم يكن هناك أحد سوى
وهجٌ أبيض غريب كان يتسلّل من خزانتها يشبه ضوء القمر على سطح الماء الساكن.. فمدّت يدها وفتحت الباب... لكنها لم تجد الحائط.. بل بوّابةً إلى عالمٍ آخر
سماءٌ متغيّرة الألوان.. ثلاثُ ممالك تفصلها حدود غير مرئيّة تحكمها قوانين غامضة سحرة.. مستذئبون... وكائنات تتوارى في العتمة.. تراقب... تنتظر
فهل كان هذا العالم ملاذها، أم سجنها الأبدي؟ ...
∘₊✧──────✧₊∘
Post-End Excerpt :
「لِـقَـاءٌ خَـارجَ الـزَّمَن」:
قالت بصوتٍ منخفض لا يحمل ضعفًا بل صدقًا خامًا:
"أخاف أن أرتاح قربك.. فأعتادك ثم أفقدك"
همس بهدوء ونبرته دافئة كضوءٍ لا يؤذي:
"وإن اعتدتِني فلن أكون شيئًا يمكن أن يُفقد.. سأكون جزءًا منكِ حتى وإن ابتعدتِ"
∘₊✧──────✧₊∘
- كتبت : 2022/8/5
- تم نشرها : 2025/2/28
★ مُكتملة
⚠️ تنبيه: لا أحلل سرقة، اقتباس، أو نقل أي جزء مِن هَذه الرواية بأي شكل مِنْ الأشكال
[original novel]
كلّما انتشرت أخبار عن شجار في الثّانويّة، أو مقلب ما قد حدث...تتوجّه الأنظار و تشير الأصابع نحو شخصين..
نعم، شخصين فقط..
آشفورد فينتور...و آيريس ليفا..
لا، ليسا أصدقاء و لا ثنائيّ المشاكل..
كيف لشخصين لا يطيقان بعضهما أن يسّمّيا بثنائيّ؟
ليس حقدا...و لا تصفية حساب قديم...
بل هو مجرّد كره غير مبرّر...
ربّما لم يستلطفا قطّ بعضهما وحسب
أو ربّما هذا ما يظهرانه فقط
ب دأت في ديسمبر 2024
هي فتاة يتيمة مصابة بالتوحد تعيش في الميتم منذ ولادتها ليأتي يوم و يتم تبنيها من طرف رجل أعمال ملياردير فكانت خائفة كيف ستكون معاملته هو و أبنائه..
ولكن كانو اولاده سعداء بها وقضو اقلب وقتهم معها وهي حضيت بحياة جميله معهم ولكن الاب لم يتقبلها وكان دوماً يضربها
دون سبب حتى القدر شاء بها ان تهرب من عذابه ولكن لم تتوقع انها عندما تبلغ الواحد و العشرين من عمرها سوف تنقلب حياتها رئساً على عقب..
حيث يقع بحبها الأخ الأكبر من العائله ف ضنت التخلص من حبه سهل ب واسطه والده الذي تمنها لانه لا يحبها ف من المستحيل ان يجعلها زوجه لاحد أولاده
ولكن حيث القدر صدمها ب وقوع والدها بهوسها..
أصبح رجل مهوس بأدق تفاصيلها..
كفتاة طبيعية عاشت حياة عادية لن يصدق أحد أن هناك ظل يتبعها اينما حلت أقدامها ولا حتى هي ستصدق نفسها
لكن ماذا عن مهووسها الذي لا يصح أن نلقبه بالمهووس فهو عاشق تبع عشقه لسنين بالظلام الى أن قرر بأحد الايام أنه أن أوانه أن يخرج للشمس
يراه الجميع قاسي القلب ولا يملك أي مشاعر لكن ماذا إن كان قد كرس كل مشاعره لآسرة فؤاده
بدأت 2025/6/10
انتهت 2025/8/26
-الرواية لا تزال قيد التعديل-
صفقة زواج وحّدت أكبر سفّاحين عرفتهما البشرية
وجمعت تلك الباردة المجرّدة من المشاعر بذلك القاسي الذي لا يعرف الرحمة...
مقتطف:
"انظري كارلين، أنا لستُ زوجاً مثاليّا كي أسير في طريق الحب والعاطفة، لكنّني أقدّر ارتباطنا وأحترمه بشدّة، لذا بغضّ النّظر عن كثرة مشاكلك وبغضّ النظر عن حجمها، سأعتبرها أنا أمراً يخصّني ولن أسمحَ لكِ بأن تعترضي على ذلك.."
دقّ قلبُ كارلين بعنفٍ جرّاء تلك الكلمات التي لم تتوقّعها، وقد كانت على وشكِ موافاتهِ بإجابةٍ غبيّة خالية من العاطفة إلّا أنّهُ أنقذها في آخر ثانية وأعقبَ بنبرةٍ هادئة غزتها الجدّية:
"يُمكنكِ الاحتفاظ بسعادتكِ لنفسكِ كارلين، لكن حزنكِ الخفي هو شيء لا بدّ لكِ من أن تتشاركيهِ معي، أهذا مفهوم؟"
بيانكا... طالبة جامعية في العشرين من عمرها، تعيش حياةً عادية مليئة بالمحاضرات، والضحكات، وجنون أصدقائها الذي لا ينتهي.
وفي إحدى جولات لعبة "الحقيقة أو الجرأة"، لم يكن عليها سوى تنفيذ تحدٍ بسيط: الاتصال برقمٍ مجهول وإلقاء جملةٍ سخيفة قبل إغلاق الخط.
كان الأمر مجرد مزحة...
لكنها لم تكن تعلم أن ذلك الرقم العشوائي لم يكن لشخص عادي، بل كان الخط الشخصي لأقسى، وأخطر زعيم مافيا في إيطاليا؛ رجل ترتعد ايطاليا عند سماع اسمه، وتحسب الحكومة له ألف حساب.
زعيم لم يجرؤ أحد يوماً على إهانته أو رفع الصبر أمامه، يجد نفسه فجأة مستهدفاً بمكالمة ساخرة من فتاة مجهولة تصفه بـ "الغبي"! تلك الضحكة العفوية والكلمات الجريئة التي اخترقت حصونه، لم تثر غضبه فحسب، بل أشعلت في قلبه المظلم شرارة غامضة تحولت إلى هوس جنوني ومطبق بها.
|| الزهرة المحرمة || هوس أدريان ||
من رماد البراكين سطع جوفه حُب تلك المرأة و من أول نظرة
فحاول بناء جسرا يربطه بها لكن حقيقته السوداوية دوما ما تهدم له كل بناء
لهذا هي تعتبر زهرته المحرمة لا يمكنه الإقتراب منها و لا يستطيع الإمساك بها و لا حتى الوصول إلى عبيرها
فهوسه بها جعله يصل إلى مرحلة الخطف ليطلب منها أن تبادله نفس لهيب مشاعره.....
⚠️تحذير : هذه الرواية تتحدث عن الرومانسية المظلمة و عن بعض صفات المافيا لهذا ستكون أحداثها بعض الشيء حا دة و جريئة ⚠️
<< القصة من تأليفي و لا أسمح بنقلها أو الإقتباس منها ، جميع الحقوق محفوظة لي >>
الحالة : Done ✔️
مكتملة ~ Completed