VinitaCamorra300
أحضره لي وأنا لن أضره..
تبدأ الحكاية بعهدٍ كاذب، وثمنٍ دُفع بالمال ليدفن في التراب براءة ابنٍ قاده حسن ظن والده إلى مسلخ الذئاب. في مجتمعٍ لا يرحم، ابتلع الثأر الأعمى ضحيته تحت عباءة الأعراف، تاركاً خلفه ركاماً من القلوب المحطمة وناراً تحت الرماد يتوارثها الأشقاء كقنبلة موقوتة تنتظر ساعة الصفر.
ومن رماد تلك المأساة، ننطلق إلى معسكرٍ عسكري يقف على حافة الجحيم. هناك، حيث تذوب الهويات وتتحول الأجساد إلى دروع، تلجأ فتاة هاربة من جحيم ظلم قريتها، متخفية بزي رجل لتصبح رابع أربعة في غرفة يملأها الغموض. بين زميل يخفي جراحاً نازفة وأسراراً قاتلة، وحرب مباغتة تمطر رصاصاً وموتاً، يتمزق قناع الخديعة تحت وطأة الرصاص، ليصبح السر المكتوم بين يدي جندي أقسم ألا يبوح.
هل يغسل الدم عار الدم؟ وأيّهما أشد فتكاً.. رصاص الأعداء على الحدود، أم خناجر الخيانة في الصدور؟