تقرِّرُ لونا الفرار من رجل لا تريده، فتسافر لأبعد مكان كي تنجو من زواج قسري، لكنها تختطف من قبل عصابة غجرية، و تقدم كهدية لأوسم رجل كولومبي و أشدهم غموضا و عبثا مع النساء، و بما أن ديابلو قد امتلكها كزوجة و خليلة حسب قانون الغجر، فهل يمكن للونا كفتاة عرفت بعنادها أن تعترض على زواج لم توافق عليه و ترفض التذلل عند قدمي مالكها، أم أن الحرب مع رجل مثله ستكون أشرس مما كانت تتوقع؟ خاصة إن اكتشفت أنه ليس مجرد رجل غامض يتشردُ رفقة قوافل الغجر... و أن خلف عينيه الراقصتين... يكمن أخطر الأسرار!
أماريا إسكارتش ، فتاة ذات أصول مكسيكية تعيش في إسبانيا و تُضطّر للانتقال إلى أمريكا بسبب عمل والدها الغير مستقر .
دبَّ بينها وبين حبيبها الإسباني شجار قبل سفرها بأيام واختفى من حياتِها وكأنّه لم يكنْ يوماً فيها وقُطعَ التّواصل ... لكن مالم تعرفهُ أنّه تعمّد افتعال الشّجار من أجل إخفاءِ أسرارهِ عنها
لتنكشف تلك الأسرار بالتّدريج منذُ دخولها للجامعة وتورّطها مع شيطانِها ماكسيلين أدڤارس حيثُ قامت بشتمهِ ونعته بالكلب الضّال ورفضِها للخضوع لأوامرهِ ، ممّا سبّب وقوعِها في قائمتهِ السّوداء
فينُقذها منهُ شخص مقنّع مجهول الهوّية ، وتبدأ بالبحثِ عن هوّيتهِ هي وصديقاتها ، ممّا أدّى لوقوعهنَّ بمشاكلَ أكبر ..
بدأت بكتابتها : 1/11/2024
انتهيت منها : 9/9/2025
_ روايتِي من أفكارِي الخاصّة وجميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصليّة لهذا العمل .
الرواية لا زالت قيد التعديل وتصحيح الأخطاء ♡
_الفصول التي تم التعديل عليها : 21/6
_كُنتَ كقبلة على جبين جثة... جميلة، لكن لا حياة بعدها.....
_إن كان الحب لعنة، فأنا أكثر الملعونين شغفًا بك....
في رُبى الجامعة، كانت هي النورُ البهيُّ، الوردةُ الزهراء التي طُعنت أشواكُ الدهرِ في وجه جمالها الخالد، فانبثرت دموعُ السلوى على ثغرِها المُرتلٍ.
أما هو فقد كان ذلك الشابُ المُظلمُ، الذي أرهبه الزمانُ وجماعته، مثالٌ حيٌّ للظلامِ القاحل.
إذ سارَ بين جنبات الجامعة كظلٍ يتلوى في زوايا الأسرار.
هي تخبئُ سرًّا ثمينًا.. طفلةً بريئةً ككنزِ الفجرِ المبكر، وجعلت من هروبها من عناكبِ سُوءهِ دربًا للحماية.
لكن حينما كشف القدرُ مخططًا غامضًا تُدبره الجامعة للتخلص من ذاك المظلمِ ورفاقه، وجدت نفسها تقف على حافةِ الفناء، تنشدُ للضياء بصوتٍ مكسورٍ، تُحاولُ إنقاذَه من شباكِ المصيرِ، وكأنما في قلبِ الظلام بريقٌ من نورٍ يأبى أن يضيع.
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
جعلوه وحشا يعيش في زنزانته المظلمة لا احد يقترب منها والجميع تعاملوا معه كالمنبوذ وفجأة....يرسلون اليه فتاة كالملاك وبينما ترى نفسها تؤدي عملها معه رآها هو كال......يتبع
Mahir merrad
Sarah adiba
هي فتاه مرحه هادئه جميله تملئ المكان سعاده بضحكاتها الجذابه و لكن هو يكون المتحكم الاول و الرئيسي في حياتها فيكون هو سبب عدم خروج هذه الضحكات الي الاخرين بدون اذن منه او هي لا تستطيع الخروج من غرفتها بدون اذنه هو الزعيم
"أكرهك من كل قلبيِ."
لم تكُن جملتها مجرّد كلمات عابرةٌ، بل كانتْ الحقيقة. تقدّم نحوها بخطواتٍ ثابتةٍ، ممّا جعلها تندفع أكثر، وهمس قرب أذنها "شعُور متبادل، كارا "
كانت هي إمرأة ماكـِرة وخبيثة، نصف ملابسها المتربعة في خزانة ماضيها ملطّخة بالدّماء، بينما هو يكون لعنتهَا. لكنّه كان أكثر من ذلك، شيئ أسوء .. كان الكابوس الذي يهابه الجميع، لكنهما يشتركان في شيء واحد "شياطين". كلاهما كان يحمل بداخله شيطانًا، وخلف كلماتهما أشياء لا تجرء على الظهور.
.........
✓ الرواية تحتوي على محتوى قد لا يليق بجميع القراء .. بما في ذلك مشاهد عنيفة ومواضيع مظلمة وإنتحارية ونفسية.
✓ يُرجى التحلي بالحذر والحس الواعي قبل قراءتها. وإذا كنت لا تفضل هذا النوع من الروايات، فأخرج بصمت ووداعًا.
✓ تستند الرواية على أسلوب رومانسي بطيء، وتعكس جوانب مظلمة ومعقدة من العلاقات الإنسانية. تُعتبر مشاهدها الجريئة جزءًا لا يتجزأ من سرد القصة، حيث تُضفي عمقًا وواقعية على الأحداث والشخصيات...
✓ تحتوي الرواية على لغة خشنة وكلمات بذيئة...
✓ يرجى الانتباه إلى أن جميع الحقوق محفوظة للكاتب الأصلي وممنوع استخدام أو نسخ أو إقتباس أي جزء من الرواية دون إذن مسبق... وإلا سنتدخل في أمور جدية لاحقا...
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك ..
"انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد .
ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية
"هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم "
. . . . . . . . . . . . .
" للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "