_alsr_
- Reads 1,337
- Votes 353
- Parts 11
مِثل نَدفة ثلج تُقاوم عبثيّة رياح الليل الباردة، هكذا خاضت ماري جنون الحَياة بهدوءٍ صامت، ولم تَظن يوماً أنها سَتصير نَجمة ترصّع العتمة الأبدية..
لأنّ النُبوءة شاءت أن يُحبها كل الشَياطين.
وأن يُعذّبها الشياطينُ بحبهم.
وسيريلو آسكاثورن، ذلكَ الرجل الذي عَاشت مَعه بين جدران قلعته المُظلمة، كانت تعلم يقيناً في دواخلها أنه وَحش، وربما أخطر مما ينبغي للوحش أن يكون، لكنها لم تستطع الهرب من قبضته أبداً.
⋆⋅☆⋅⋆
الثاني والعشرين من آذار.