𝒸ℴ𝓃𝓉𝒾𝓃𝓊ℴ𝓊𝓈
7 stories
𝟒𝟎𝟐 by _emalina_
_emalina_
  • WpView
    Reads 13,159
  • WpVote
    Votes 969
  • WpPart
    Parts 15
402: ميثاق الدم والعرش "يقولون إن السجونُ تُبنى لتُخفي الخطايا.. لكنهم نسوا أن أعظم الشياطين وُلدوا من رحم الظلام، وأن بعض الملكات لا يرتدين التيجان، بل يرتدين الكبرياء سلاحاً." في قلب الجحيم الذي يُدعى "بلاك ووتر"، حيث الصمت له ثمن، والموت له رائحة، دُفنت إيلينا فانس. الابنة البلاتينية التي نُفيت لتتعفن خلف القضبان، فقررت أن تجعل من قضبان سجنها سلماً لعرشها المسلوب. لم تكن وحيدة.. ففي الزنزانة رقم 402، كان يرقبها "الشيطان" المنسي. داميان بلاك وود، الرجل الذي حوّل جدران زنزانته إلى غرفة عمليات لحرب ستُحرق الأخضر واليابس. هو القوة الغاشمة التي لا تنحني، وهي العقل البارد الذي لا يخطئ. عشرة ولاءات.. وعشر صرخات للحرية. بين دهاليز السجن المظلمة وقصور العاصمة الفارهة، تبدأ لعبة "الشطرنج بالدماء". حيث التحالف هو قيد، والعشق هو انتحار، والولاء لا يُشترى بالمال، بل يُنتزع من بين أنياب الموت. عندما تلتقي برودة الجليد بنيران الجحيم، تسقط الأقنعة وتتحطم العروش. "إيلينا.. لقد ظنوا أنهم سجنونا هنا لنموت، لكنهم لم يعرفوا أنهم أعطونا مفاتيح جحيمهم الخاص."
Waves of Destiny by mk_44443
mk_44443
  • WpView
    Reads 257
  • WpVote
    Votes 3
  • WpPart
    Parts 1
فتاة نشأت في هند أرض مليئة بالألوان والبهجة، حيث الضحكات تتردد في الشوارع الضيقة، لتجد حياتها وقد انقلبت رأسًا على عقب حين حطت قدماها في إيطاليا، بين القصور الباردة والأسرار الخفية.،
001 by blues_m
blues_m
  • WpView
    Reads 445
  • WpVote
    Votes 77
  • WpPart
    Parts 6
«يقولون إن المرء يقع في الحب مئة مرة.. لكنني استهلكت كل تلك المرات فيك أنت وحدك» كاتبة مهووسة بتفاصيل رسام مشهور، فتقرر أن تتحداه إن لم تجعله يقع في حبها ستتخلى عن الكتابة للأبد لكن، يخفي الرسام حياة مزدوجة وهوية لا يعرفها أحد، مع اقترابها منه أكثر، تتحول التحديات إلى انجذاب غير مفهوم، ويتداخل الفن بالحقيقة بطريقة تهدد كليهما وفي هذه اللعبة التي بدأت كرهان، يصبح السؤال الحقيقي من يطارد من... ومن سيسقط أولًا؟ - [ 🎨 ] JEON JUNGKOOK || رسام {منصب سري} 𝓞𝓷𝔂𝔁 || العقيق YUBIN || كاتبة 𝓘𝓿𝓸𝓻𝔂 || العاج
𝐌𝐘 𝐆𝐀𝐙𝐄𝐋𝐋𝐄 by elindra_21
elindra_21
  • WpView
    Reads 422
  • WpVote
    Votes 164
  • WpPart
    Parts 9
بوعدٍ قديم بين الأجداد، تجد هيلينا نفسها مجبرة على الزواج من رجل لم تختره... ويليام رجل مغرور، بارد، ولا يعرف معنى الخسارة. لكن عندما تتحول الحرب بينهما إلى مشاعر لا يمكن إنكارها، تختار هيلينا الهروب. غير أنها لا تعلم أن الرجل الذي تركته خلفها لن يتوقف حتى يجد غزالته الهاربة.
بَيْنَ دُرُوبِ الأَحْلَامِ by oriana97
oriana97
  • WpView
    Reads 324
  • WpVote
    Votes 28
  • WpPart
    Parts 2
لطالما وجدنا أنفسنا وسطَ دروبٍ تتقاطع أمامنا في مرحلةٍ ما من هذه الحياة، دروبٌ يُفرض علينا أن نخوض أحدها، محمَّلين بمشاعر الخوف والعجز، أو ربما التيه الذي ينهش عقولنا ويُنهك نفوسنا الضعيفة. نصل إلى مرحلةٍ نفقد فيها الشغف، ونجد أنفسنا نخوض حياةً بأهدافٍ لا تشبهنا، تقيدنا ولا نرغب فيها، لكنها منقوشة في أقدارنا، وقد كُتب علينا أن نعيشها، وما باليد حيلة. يبقى عونُ الله خيطًا منيرًا في وسط دهاليز الظلام، يخرجنا من تلك الرحاب القاسية. وعليه، نتضرع إليه، نخشاه، ونجعله ملاذنا، فهو الكريم الغفور، يقينا من شرور أنفسنا، ومن المصائب التي تتربص بنا في هذه الحياة. في رواية **«بين دروب الأحلام»** أحكي عن صعابٍ واجهتُها، ومخاوفَ تُلازمني في هذه المرحلة من حياتي. أردتُ أن أمنح نفسي فرصةً لأُخرج تلك المشاعر الغلابة التي تُعيقني، وأن أجعلها بين أيديكم، أنتم يا أعزائي القرّاء، دروسًا تتعلمون منها، قبل أن تلتهمنا هذه الدنيا.
ملجأي الوحيد by Aerista-novels
Aerista-novels
  • WpView
    Reads 38
  • WpVote
    Votes 9
  • WpPart
    Parts 3
في عالمٍ تُحكمه السياسة، حيث تُخفى المشاعر خلف الوجوه الصارمة، وتُدار الحياة بالقرارات لا بالقلوب... كان هناك رجل فقد كل ما أحب، وامرأة لم يعد لها مكان في هذا العالم. لم يجمعهما القدر لأنهما متشابهان، بل لأنهما مكسوران بالطريقة نفسها. هو يعيش في قصرٍ كبير، محاط بالحراسة والسلطة، لكنه وحيد. وهي تنام على مقاعد الحدائق، بلا بيت، بلا أمان، بلا أحد. لقاؤهما لم يكن بداية حب فقط... بل بداية حرب بين الماضي والحاضر، بين القلب والعقل، بين السلطة والمشاعر. وهذه القصة... ليست عن الحب فقط، بل عن النجاة.
《UNTIMELY》 by Writer_OliviaX
Writer_OliviaX
  • WpView
    Reads 159
  • WpVote
    Votes 44
  • WpPart
    Parts 2
​"في منتصفِ الليل، حيثُ يتوقفُ الزمنُ خجلاً من أسرارِنا.." ​بين رهانٍ طائشٍ في ليلةٍ باردة، وظلِّ رجلٍ لا يعرفُ الرحمة، وُلدت حكايةُ "سيلين". لم تكن تعلم أن الكلمات الثلاث التي نطقتها في عبثِ منتصف الليل: (أنا أحبكَ)، ستكون هي القيد الذي يربطُ عنقها بعالم "آرثر فونيكس" للأبد. ​آرثر.. الرجل الذي يشتري الأرواح قبل اللوحات، والذي كان يراقبُ نبضات قلبها من خلف زجاج سيارته السوداء قبل أن تعرف حتى بوجوده. حين تقتحم سيلين عرينه بشعرها المبعثر وعنادها الذي لا ينحني، تدركُ متأخرةً أن الحب المحرم ليس مجرد مشاعر، بل هو معركةٌ شرسة بين الكرامة والتملك. ​بين فخامة القصور وظلام النوايا، هل يزهرُ الحبُّ في أوانه؟ أم أن القدر له رأيٌ آخر؟ ​ ​"أخفِضوا أنظاركم عنها فوراً.. فمن يجرؤ على النظرِ إليها ثانيةً، سأقتلعُ عينيهِ لدرجةِ أنه لن يجدَ جفوناً يسترُ بها سوادَ فعلتِه."