الإحساس اللي يلاحقني من زمان... إحساس دايم يگلي: مو كلشي تشوفه بعينك هو الحقيقة.
بهذا الليل بالذات، كنت قاعدة قرب الشباك، أراقب الشارع الفاضي، والنسيم البارد يدخل شوي شوي كأنه يتردد.
فجأة... شفت شي خلاني أوقف مكاني.
ظل... بس مو طبيعي.
واقف بنص الزقاق، طويل بشكل مو مريح، وما بيه أي حركة... بس الإحساس بيه حي أكثر من أي إنسان.
رمشت عيوني مرة، مرتين... قلت يمكن تعب، يمكن خيال.
بس لا.
الظل ظل واقف.
وفجأة... تحرك خطوة باتجاهي.
قلبي دگ دگ، حسّيت الهواء اختفى من الغرفة. تراجعت شوي ورا، بس عيوني ما قدرت تتركه.
وبنفس اللحظة...
انطفى ضو الشارع.
وصار كلشي غامق... إلا هو.
الظل صار أوضح.
وأول مرة بحياتي، حسّيت إن الظل مو تابع لإنسان...
إنه هو اللي يختار الإنسان.
وسمعت همس خفيف، كأنه جاي من بعيد بس داخل راسي:
"إيليا... لا تفتحين الباب."
تجمدت مكاني...
باب شنو؟ ومنو اللي يعرف اسمي؟
وقبل لا أستوعب، دق الباب دگة وحدة قوية... خلت البيت كله يهتز.
والصوت وراه كان أخطر من الظلام نفسه:
"إنتِ مو وحدج... وبين ضلين راح تبدين الحقيقة."
لاتنسون التصويت حبيباتي💋🌿
اثناء دوراني حول نفسي بالغرفة بحيرة انفتحت عليه الباب، اللتفتت اشوف منو واذا اللگه زلم ثنين طوال لابسين اسود من فوك ليجوه وينظرولي بأبتسامة ماكرة خبيثه..
-اوهووو فاتت المدلل هيج عروس
-اشلونك يَـ حلوا
حطيت ايدي على قلبي راح يوگف ابتعدت خطوتين ودورت على صوت بأوتاري الصوتيه لكن اختفى من الخوف.. تقربو ثنينهم عليه، واحد منهم قفل الباب واندار وهو يكول باللهجة العراقية..
-خوش هدية انطانه الوريث المدلل
ضحك الثاني بمكر وهو يطلع جگارة من جيبه ويشعلهه..
-فريسه ليومين......
في أساطير القـتام
أطلسٌ متهور وتائِه يسيرُ نحو الظلام
خطواتٌ مُهلِكة يخطوها بإنسجـام
سيرٌ كالعقارب تحت الرُكام
تتحرك مُدركةً الوقت لكن بِشرود
مُثيرة للتساؤلات والتعقيد تسيـّرُ ثانيةً ثانية
بكُـل برود
مُحاربةٌ عذبة وذكية سقطت قُسرًا في هذا القاع
لتغرق في .. الأطلـس ... بلا إنتهاء
من الأكابر الاثريـاء ، المُنَعميّن غير الاشقياء
دمليجٌ أسود يُحيط بـ غفلةٍ و عناء
لكنهُ .. متهورٌ عَنيد ، غير مُتأني مليئٌ بالتعقيد
لا يخشى أي شيءٍ إلا القليل
فمـا السبيـّل ؟
وكيف ستكون نهاية هذهِ الأساطير ؟
الأطلس " دمليج أسود " أهيَّ العشق أم التضليل ..... ؟
#الاطلس_دمليج_اسود
لـ زهراء السلامي ♥️
غرفة مظلمة صراخ لا يعلم سببه
ما بعد سكون الجميع يظهر وجعه
هي فقط تستطيع ان تسمعه
وتتسأل من هذا ومن ذا الذي يعذبه
يتناثر فضولها للمعرفه
تخطئ بالسير نحوه
لو لم تدق باب تلك الغرفة
لن تصبح حبيسة وشمه
لكن فات الأوان ذهبت شام
لترى من خلف ذلك الباب
وبعدها لم تستطيع المغادره.
رواية حقيقية بقلمي انا الكاتبة أيـــــــلول⋆𓄼𓂁
2022/12/26
.بين ثنايا الظلام هناك من استباح لنفسة الاجرام
وبين طيات الفقر هناك من قاتلت للعيش دون استسلام
وما بين هذا وهذه فرق لايقاس بالازمان
جمعهم قدر الالغاز....معآ في رواية اجرام مستباح لثلاث ندبات
2022/7/10
وطريقي ما طريقي؟
أطويل أم قصير؟
هل انا أصعد أم اهبط فيه وأغور؟
انا السائر في الدرب؟ أم الدرب يسير؟
أم كلانا واقف والدهر يجري؟
لستُ أدري .
رواية حقيقيه
بقلمي انا الكاتبة زهراء نجم