qwer10852
الإحساس اللي يلاحقني من زمان... إحساس دايم يگلي: مو كلشي تشوفه بعينك هو الحقيقة.
بهذا الليل بالذات، كنت قاعدة قرب الشباك، أراقب الشارع الفاضي، والنسيم البارد يدخل شوي شوي كأنه يتردد.
فجأة... شفت شي خلاني أوقف مكاني.
ظل... بس مو طبيعي.
واقف بنص الزقاق، طويل بشكل مو مريح، وما بيه أي حركة... بس الإحساس بيه حي أكثر من أي إنسان.
رمشت عيوني مرة، مرتين... قلت يمكن تعب، يمكن خيال.
بس لا.
الظل ظل واقف.
وفجأة... تحرك خطوة باتجاهي.
قلبي دگ دگ، حسّيت الهواء اختفى من الغرفة. تراجعت شوي ورا، بس عيوني ما قدرت تتركه.
وبنفس اللحظة...
انطفى ضو الشارع.
وصار كلشي غامق... إلا هو.
الظل صار أوضح.
وأول مرة بحياتي، حسّيت إن الظل مو تابع لإنسان...
إنه هو اللي يختار الإنسان.
وسمعت همس خفيف، كأنه جاي من بعيد بس داخل راسي:
"إيليا... لا تفتحين الباب."
تجمدت مكاني...
باب شنو؟ ومنو اللي يعرف اسمي؟
وقبل لا أستوعب، دق الباب دگة وحدة قوية... خلت البيت كله يهتز.
والصوت وراه كان أخطر من الظلام نفسه:
"إنتِ مو وحدج... وبين ضلين راح تبدين الحقيقة."
لاتنسون التصويت حبيباتي💋🌿