الجزء الخامس من تعديل عشق الرعد
صاحب الدين الذي بالنسبة له الحياة إما حلال أو حرام، بعيد كل البُعد عن أوسط الأمور، صاحب الصفات النادرة والمشاعر الباردة
دخلت حياته عن طريق الكذب، أرادت أن تكون وسط عائلته ونتج عن هذا كذبها اكبر كذبة في حياتها، ترى هل سوف يكون من صفاته العفو كوالده؟ أم سيكون صاحب قسوة كوالدته
وهذا الصقر الذي أوقع نفسه في عشق متبلدة المشاعر من ناحيته ترى ما النهاية؟
بقلمي/سماء أحمد
قصة حب من نوع اخر
هي
اقسمت انها لن تتركه لنفسها
لن تسمح له بتركها حتي واذا كانت ستقتل الاخري
تقول انه ملكها هي فقط من تستحقه
هو
ماضيه باهت علي حاضرة فأظلم مستقبله
يعشقها فه ي تشبه حبيبته
يريدها فهي الحياة بالنسبه له وفي نفس الوقت يريد الاخري فتلك عشق الطفوله
لحظة ظهور الماضي لم يعد يريدة فقط يريد المستقبل لكن تخلت عنه
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
كانت أول فتاة عرفها قلبه، كبرا معًا، مشاعره تجاهها بدأت صغير ومع الوقت كبر الشعور في قلبه وتحول إلى وعدٍ صامت بالزواج منها، كان يظن أن الأيام ستقرب بينهما أكثر، وأن النهاية ستكون كما رسمها في خياله آلاف المرات
لكن الحياة لا تسير دائمًا كما نشتهي.
فبينما كان يحاول التمسك بمبادئه والاقتراب من الله قدر استطاعته، وأن يجعلها حبه العفيف، كانت هي تنجرف شيئًا فشيئًا نحو عالمٍ لم يعرفه من قبل، عالم السهرات الصاخبة والليالي الطويلة والرفقة التي لم يكن يرتاح إليها.
وقف حائرًا بين قلبٍ أحبها منذ الطفولة، وعقلٍ يخبره أن الطريق الذي تسير فيه ليس الطريق الذي يريد أن يبني عليه بيتًا وعائلة
ويظل قلبه بين النار والهوى!
فتاة في مقتبل عمرها ذو صفات كثيرة سيئة، أولها الأنانية والغرور، تعيش بحرية أعطاها إياها والدها، وثقة جعلتها تفعل خطأ من خلفه، حين أدرك خطئها وأنه تكرر؛ بسبب حبه وثقته التي أغدقها بها قرر زواجها من شخص، بينما يعيش بطلنا حياة هادئة لا يوجد احد فيها سواه عقب وفاة أهله، رأها مرة واحدة وكانت نظرته لها بالنسبة له " ذنب مقصود "، بحث عنها ليكتشف في النهاية أنها اوشكت على الزواج فابتعد عن طريقها، استسلم لرغبة جده في تزويجه من فتاة حتى لا يحزن، ليتفاجىء أنها هي زوجته، تدريجي ازداد حبه لها وكانت حياة لحياته ليبدأ في زرع صفات فيها دون قصد، وكسر تلك الهالة التي تحيطها وتجعلها تظهر أنها الأسوأ على الإطلاق، أحبها في كل حالاتها سواء كانت سيئة أم جيدة فهي عشقه الأوحد.
عشق الرعد بقلم:- سماء أحمد
نظل ما بين تلك الحرب القويه ما بين مشاعرنا... لم يتوقعا ان يقعا في عشق بعضهما البعض... بعد قسوة وزواج مجبران عليه تحولا الى عاشقين لا يستطيعا ان يتفرقا او يتخلوا عن بعضهما البعض...، كانا يظنان انهما في طريق طويل مظلم لا نهايه له... حتى تقابلا هي ذاقت العشق بسببه..، وهو ذاق الحياة على يديها...، وبسببها اذابت قسوة وبرود لم يتوقع ان تتغيرا بداخله واصبحت هي من يعيش لأجلها فصدق قول من قال: لا احد يعرف اين يوجد الخير ولا يلزم ان نبدأ بشيء ان تكون نهايته نفس الشيء او الشيء الذي نريده ونتمناه انه القدر وهذا القدر مكتوب وان الله لايكتب لنا سوى كل خير❤️✨...