" اعثر على الهدف. اجعلها تقع في حبك. استخرج المعلومات. انهي المهمه بنجاح "
في ميلانو حيث تختبئ الأسرار في الزوايا، فاليتا امرأة تسكنها العتمة. عيونها الداكنة تخفي وراءها شغف وأحتراق. لا مكان للضعف في عالمها.
ريفانو ريس، رجل الظلال، الذي يحمل في عينيه وعودًا بالنار والجنة، اقتحم عالمها، وكان العاصفة التي تقتلع جذور المنطق، والسؤال الذي لا إجابة له سوى الألم.
بينها وبين هذا العاشق الغامض، تنشأ لعبة من نار ودم. هي تبحث عن الخلاص، وهو يبحث عن أسرارها. في ميلانو، حيث لا تترك العواصف مكانًا للهدوء.
بين عناق الغموض، ووشوشات الخطر، تكتب الأقدار قصةً لا تعرف الانتصار. فاليتا وريفانو... روحان في رقصة أبدية، بين الحب واللعنة."
هل هذه نهاية قصة مأساوية؟ أم أن أنها بداية قصة لا تعرف إلا الصراع؟
# المافيا الرمادية
#بلد الكرستال
# اصحاب القبعات الزرقاء
# قلب المنظمة
سابقًا: جليسة الذئب الشقيّ.
| بعد أن وجد لها صديقها المقرب وظيفة كـجليسة أطفال لعائلة "سانييتي" خلال العطلة الصيفيّة، تبيّن أن "سامنثا" ستعمل لدى عدوّها اللدود، "جوشوا".
لا يكفي أنه متغطرس ووقح في معاملته معها، بل سيكشف لها عالمًا جديدًا وأسرارًا عن عائلتها لم تتخيلها في أغرب أحلامها.
-
• الجزء الأول من سلسلة "WEREWOLVESxWITCHES" | "مستذئبونxساحرات".
• تمّت كتابته في ٢٠١٥.
• الغلاف من تصم يم @Nadynerad.
لطالمَـا رأت في الفلـسفة ثرثـرة فارغـة لا تَقـوى على تفسـير الجحِـيم الذي يَسـكن روحِـها إلى أن قادتـهَا رغبـة عابـرة نحـو قاعـة محاضـرات حـيثُ التقَـت به.
هنـاك... سقـطت أسـيرة لمَـن يُجـيد بعـثِها حيـة في تفاصيـلها لتـدبّ الفلسـفة في عروقِـها كعـدوى عَـذبة.
تحـولت أيـام جامعـتِها في لنـدن إلى لعـبة خَطـرة بيـن قـلب يحـاول طَـرق الأبـواب وعقـل بنَـى حصـونه كما لو أن سـقراط نفـسه يَقـفُ وراءهـا.
فمَـن يَـسقط أولاً الحـصن أم القـلب..؟
- DAMIAN LORENZO
- REINA VERONI
جَـميع الحقـوق محـفوظة لي ككاتـبة أصلـية للـرواية لا أسمـح بالتقـليد أو الاقتـباس!!
فسخت ماريغولد خطبتها لتنقذ طفلا صغيرا، لكنها تجد نفسها متهمة بمحاولة خطفه من طرف خاله القاسي! يسجنها راعي البقر هارولان كينغ في إصطبل على أرضه عقابا لها لأنها تجرأت على الوقوف أمامه بكل قوة، لكن ماذا سيفعل سيد قطعان الثيران حين يكتشف أن ماريغولد خطفت قلب الطفل... و أنها قادرة على خطف قلب خاله أيضا و محو غضبه إلى الأبد؟
الرواية الفائزة في مسابقة مجد دورة 2023✨
الرواية ستتوفر ورقيا قريبا
دخلت هذا الزواج حذرة منه، فكتبت شروط نجاتي بيدي. لكنني لم أكتب شرطًا واحدًا يحميني من ضعفي أمامه.
B OU N D H E A R T S
قُلـوب مُقيَـدة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- Colin Rivanosh
- Larina Montenrva
🛑 جميع حقوق النشر تعود لي ككاتبة أصلية لهذه الرواية.
🛑 لا أحلل السرقة أو إعادة نشرها، فالرواية كتبت بقلمي وهى فريدة من نوعها.
🛑غير مسموح لك بالتشبيه بينها وأي من الروايات الأخرى.
______ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..
انتشرت شَائعِات عن كَنيسة القِديس فرنسِيس و طاَلت كُل المِكسيك ..شَائعات عَن تلِك المرأة بفستان أسود..
اقتحَمت الزِفاف تَحمل بُندقية تبحَث عن رَجُل لتتزوجَهُ..ومن بين كُل الرِجال هُناك اختطفت القِسِيس أمَام أعين الشُهُود...
البَعض هَمسوا أنها مَجنونة و البعض هَمسُوا أنَها غَجرِية بِلعْنة على كَتفيها..لكِن السِر لم يكُ فيها و لا في ثِيابِها أو ما ارتَكَبتْه..
السِرُ كَان في ذلك القِسيس ..
يَرتدي ثِياب رَجل دِين لكن فِي رقبته جُرحُ سِكين..
" لَيتكِ تُطالعين أشْعاَرِي مَرتين كَما وَزَعَني حُبكِ عَلى كَفْنين "