user07138436
"حين يولد المرء من لهبٍ، إمّا أن يضيء العالم... أو يحترق في صمته."
هذه قصة فتى لم يكن قدَرُه أن يعيش حياةً عادية.
تحت قسوة أبٍ لا يرى في ابنه سوى مشروعًا لمجده، وتجاهل أمٍ غارقة في الخوف، حاول أن يثبت أنه يستحق أن يُحَب. لكن النار التي في داخله لم ترحمه... بل التهمت جسده وروحه.
الكل ظن أنه مات في ذلك الحريق.
لكن الحقيقة كانت أشد قسوة... فقد استيقظ في مكان غريب، بين وجوه لا يعرفها، أمام سلطة لا ترى فيه إلا أداةً لمخططاتها. وهناك، اكتشف أن "الموت" لم يكن نهاية عذابه... بل بدايته.
من قلب الرماد، ينهض "تويا" من جديد.
لكن السؤال هو: هل سيعود كابنٍ ضائع يبحث عن حضنٍ افتقده؟
أم كوحشٍ وُلِد من الخيانة والنار... ليحرق كل ما تخلّى عنه؟