Reyona_Jeon
- Reads 1,879
- Votes 132
- Parts 16
هل ظننتَ أنَّ الستين ثانية كانت للنهاية؟
مغفّل... لقد كانت مجرد شهيقٍ طويل قبل السقوط في هاويتي. مارلين الآن تائهة في لاوعيٍ لا يرحم، حيث الثواني لا تدق، بل تتلاشى كالدخان.. فلا تبحث عن طريق العودة فقد حطمتُ لكَ زجاج الساعة. أغمض عينيك، لا لتنام.. بل لتختفي، واسأل نفسك بصدق:
_من منا يقرأ الآخر الآن؟