satsmke
تجشّمت عناء النَوى، وقطعت مفاوز الشتات طلباً للمرسى.. كنت أظن أنني أمشي نحو دفء يغسل عني برد السنين، وأن لقاءك سيكون الغيث الذي يبلّ ظمأ روحي. ولكنني بعد لأي ومشقة، وقفت أمامك.. فلم أجد أباً، بل ألفيت صقيعاً يلفظني، وأبوّة نأت عني حتى صارت خيبتي الكبرى! رحلة بحث عن سند تمزّق، وعائلة باتت أثراً بعد عين.. فهل يعود المبتور يوماً لأصله؟
#فـاطِـمَـة هَـاشِـم