riwe2_
كِتَابٌ يَكْشِفُ الوَجْهَ الخَفِيَّ لِلمَوَادِّ الَّتِي قَدْ تَشْفِي... أَوْ تَقْتُلُ. رِحْلَةٌ عِلْمِيَّةٌ دَاخِلَ الجَسَدِ، حَيْثُ يَتَسَلَّلُ السَّمُّ بِصَمْتٍ، وَيَبْدَأُ صِرَاعٌ دَقِيقٌ بَيْنَ الحَيَاةِ وَالمَوْتِ.
مِنْ قِصَصٍ تَارِيخِيَّةٍ غَامِضَةٍ مِثْلَ نِهَايَةِ سقراط، إِلَى أَسْرَارٍ عِلْمِيَّةٍ تُفَسِّرُ كَيْفَ تُؤَثِّرُ السُّمُومُ عَلَى الدِّمَاغِ وَالقَلْبِ، يُقَدِّمُ هَذَا العَمَلُ مَزِيجًا مِنَ المَعْرِفَةِ وَالتَّشْوِيقِ.
هُنَا، لَا يَكُونُ السَّمُّ مُجَرَّدَ مَادَّةٍ... بَلْ حِكَايَةٌ تُرْوَى دَاخِلَ كُلِّ خَلِية..