بين نيࢪان الحرب ونيࢪان الحب تولد فتاه لأجل الانتقام
قَلباً لا يعرُف الرحمه حياه متتاليه بصعوبات ماذا سوف
عندما يدخل بصيص نور مشع بالأمان للظلام المحاط بقلبها
حقوق محفوظه@
الكاتبه جمࢪه
حقيقية‼️
أحياناً، يكون الهروب هو الطريق الوحيد للغرق، وليس للنجاة.. ونحن في كلتا الحالتين، نركض نحو مصائرنا والسكين بظهورنا
"الخطيئة ليست دائماً ما نفعله سراً، أحياناً تكون الخطيئة هي الطيبة التي نمنحها لمن لا يستحق، فتكون ثمنها أعمارنا."
في ذاك البيت، كان الصمت يُسمع بوضوح، وكان الخوف يُتداول مثل السلام اليومي.. لم نكن نخشى الموت، بل كنا نخشى أن نعيش تفاصيله ونحن على قيد الحياة.
"هو لا يريدها حباً، بل يريدها 'ملكاً'.. والهوس حين يتغلف بالهيبة، يصبح سجناً لا جدران له، سجناً عيونه هي القضبان التي تحاصر الروح."
قيل لنا إن الدم لا يصير ماء، ولكنهم نسوا أن يخبرونا أن الدم نفسه قد يغرقنا حين يفيض عن حده!!
"هنا، حيث تتوقف الأنفاس وتتحدث النظرات، تبدأ حكاية بطلة لم تكن يوماً بطلة لنفسها، بل كانت شمعة تحترق لتضيء عتمة غيرها.
ما بين وعدٍ قُطع في المهد، وهوسٍ وُلد في زوايا الظلام، ضاعت خطوتها.
في هذه الرواية، لا توجد نهايات سعيدة بلا ثمن، ولا توجد حقائق دون دم..
استعدوا، فالصمت الذي يسبق العاصفة، غالباً ما يكون هو العاصفة بحد ذاتها."
"بين عشاقٍ أبعدهم القدر، وطفلةٍ رُسمت بدموع الفراق..."
زواجٌ بدأ بالحب والأمل،
لم يكن لأحدٍ أن يتخيل كيف يتدمر بلمحة عين!
سبعة أشهرٍ من الجفاء والبُعد،
وطفلةٌ لم تتجاوز الشهرين
أُجبرت أمها على تركها بين أحضان والدهـا.
وحين تتدخل الأقدار لفرض العودة رغماً عن القلوب الجريحة،
تعود هي بجسدٍ حاضر وقلبٍ غاضب يرفض التسامح.
لكن...
ماذا لو كان الصمت والقطيعة خلفهما سرٌّ خفيّ
لم يكن بيده؟
قصة عراقية درامية تجسد صراع الصبر والأمومة،
ورحلة الجراح التي تنتظر أمل الشفاء.
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟