الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..ل ا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا..
الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا..
الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي..
سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..
حين يختفي أفضل لاعب فيديو في العالم لمدة سنة عن عالم الإنترنت حينها يجن جنون المهووسين به و من بينهم كانت ديفي ...
لكن نظرا لأن لا أحد يعرف الهوية الحقيقية للاعب المقنع ' كالي ' سيتحتم عليها أن تقوم بشيء يدفعه للخروج علنا و ذلك عن طريق تحطيم أرقامه القياسية بنفسها...لأنه إن أردت إظهار الأسد عليك أن تعبث بعرينه..
وعليها أن تفعل كل ذلك بينما تحافظ على صورتها أمام طلاب الأكاديمية لأنها لو تعلمت شيئا من متابعة كالي فهو إن أردت الفوز بالعالم عليك أن تتعلم خداع العالم و ذلك بإرتداء القناع..
لا أحد يجب أن يعرف حقيقة ديفين فالنتين قدوة الجميع..أو الأسرار التي تخفيها..
تأتي متاعب الحياة بطرق مختلفة بالنسبة لكل شخص، نجد أنفسنا محاصرين بآلاف القيود الفكرية والمادية التي دائما ما تبقينا حبيسي أنفسنا ومنطقتنا الخاصة، لكن هناك من وُلِد ليكون حرّا وليتمرد على سلطة الحياة وقواعدها.
فيوليت دي لاروش كانت هكذا، متمردة تهوى الحرية، لكنها لم تكن بمفردها التي تحمل هذه الروح الصاخبة، إنما هناك دائما منافسها وندّها الذي لا تحتمل ولا تتقبل وجوده في حياتها، آريس بلاكويل.
في عالم يزيّن المال كل زاوية منه، كل شيء يلمع ويصرخ بإسم الثروة، فيوليت وآريس وجهان لعملة واحدة، لا يرغب أي منهما سوى في سحق الآخر وتجربة طعم النصر والحرية بمفرده.
شياطين الجحيم تهرب... الخطيئة تولد مجددًا...
"الاشتعال أم المشتعل؟"
"كليهما... أنا أحترق..."
"أخبرني عن الخطايا، أخبركِ عن المحرّمات..."
"الخطيئة هي الجحيم، وا لمحرمات هي الطريق إلى الجحيم.."
"إذًا... رويدًا رويدًا نحو جحيمٍ... سايا "
"أكرهك من كل قلبيِ."
لم تكُن جملتها مجرّد كلمات عابرةٌ، بل كانتْ الحقيقة. تقدّم نحوها بخطواتٍ ثابتةٍ، ممّا جعلها تندفع أكثر، وهمس قرب أذنها "شعُور متبادل، كارا "
كانت هي إمرأة ماكـِرة وخبيثة، نصف ملابسها المتربعة في خزانة ماضيها ملطّخة بالدّماء، بينما هو يكون لعنتهَا. لكنّه كان أكثر من ذلك، شيئ أسوء .. كان الكابوس الذي يهابه الجميع، لكنهما يشتركان في شيء واحد "شياطين". كلاهما كان يحمل بداخله شيطانًا، وخلف كلماتهما أشياء لا تجرء على الظهور.
.........
✓ الرواية تحتوي على محتوى قد لا يليق بجميع القراء .. بما في ذلك مشاهد عنيفة ومواضيع مظلمة وإنتحارية ونفسية.
✓ يُرجى التحلي بالحذر والحس الواعي قبل قراءتها. وإذا كنت لا تفضل هذا النوع من الروايات، فأخرج بصمت ووداعًا.
✓ تستند الرواية على أسلوب رومانسي بطيء، وتعكس جوانب مظلمة ومعقدة من العلاقات الإنسانية. تُعتبر مشاهدها الجريئة جزءًا لا يتجزأ من سرد القصة، حيث تُضفي عمقًا وواقعية على الأحداث والشخصيات...
✓ تحتوي الرواية على لغة خشنة وكلمات بذيئة...
✓ يرجى الانتباه إلى أن جميع الحقوق محفوظة للكاتب الأصلي وممنوع استخدام أو نسخ أو إقتباس أي جزء من الرواية دون إذن مسبق... وإلا سنتدخل في أمور جدية لاحقا...
فتاة واحدة، ماضي مؤلم، واقع مليء بالأحداث، ومستقبل مخطط له..
روبينا ديميرو حين عادت لمدينتها، وانتقلت لمدرسة أورانوس ظنت ان الحياة قد ضحكت بوجهها وأخيراً.. لكن ما لا تعلمه أن كل شيء قد خُطط له من البداية..
وأن مراقبتها لذلك الفتى ... لم تكن محض صدفة بتاتا.
البداية : 15/6/2021
النهاية : قيد الكتابة
حيـنَ تدخل مارتنيـز أول مرةٍ.
إعلم أنها من أدخلـتكَ و قادتكَ إيها.
لستَ من دخلها بتلقاءِ نفسكَ.
تلـك الثانوية التيِ تُغطيِ مصائبهاَ و دمويتهاَ أسفلَ غطاءِ الثَّراءِ و الشهرةِ.
ذلـك المكان النّجس الذي أودىَ بحياةِ الكثير من الضحاياَ.
ذلـك المكان كان وجهةَ ديـوراَ كوستاَ.
الطالبة التيِ عزمَت على إكتشافِ هويةِ الشخص الذي قتلَ أختهاَ و حاول تغطيةَ الأمر ليـبدو كـإنتحارٍ.
لكن في خضمِ كلّ ذلكَ، لم تتفطّن ديوراَ لشيطانِ الثانويةِ الذيِ وقفَ گعقبةٍ في طريقهاَ الموحلِ.